
نقلا عن المركزية –
مع أن المشهد الداخلي والخارجي المتّصل بالوضع اللبناني بدا متحركاً بقوة في مطلع الأسبوع، فإن ذلك لم يقترن بمعالم عملية لأي اختراق محتمل في جدار الانسداد الذي لا يزال يجمّد المسار التفاوضي مع إسرائيل، وسط انتظار تحديد موعد طال انتظاره للجولة الثامنة من المفاوضات في روما.
وإذ استقطبت داخلياً المواقف المتصلة بالواقع الجنوبي الميداني والمسار التفاوضي التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، برزت على الصعيد الخارجي ملامح متقدمة للاستعدادات والجهود الفرنسية لإنجاح مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة اللبنانية. وفي هذا السياق، أفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أن العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين سيحضر المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني الذي من المقرر أن يعقد في باريس في 17 أيلول، إلى جانب الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزف عون.
وتجدر الإشارة حسب مصادر ديبلوماسية في باريس، أن العاهل الأردني لعب دوراً أساسياً في انعقاد هذا المؤتمر مع الرئيس الفرنسي، إذ إنه اقنع الأميركيين بالمشاركة بعدما كانوا مترددين لأنهم كانوا يشترطون قيام الجيش اللبناني بنزع سلاح “حزب الله” قبل دعم الجيش، لكن الحجة الأردنية كانت كيف يفعل ذلك الجيش إذا كان في وضع ضعيف. فتم الاتفاق أن الاردن وفرنسا ينسّقان مع الجهات الأوروبية لتحديد كل منها المعدات التي ستقدم للجيش اللبناني. ويشار إلى أن السعودية والولايات المتحدة ستحضران المؤتمر الذي سيكون على مستوى القيادات العسكرية من الدول المشاركة وأن الدعم سيكون بتزويد الجيش معدات وليس دعماً مالياً.
– النهار –
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





