Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • الانظار الى ليفربول

  • إنشاء البعثة الأوروبيّة اليوم

  • الحواط: مواجهة أميركية إيرانية كبيرة ستحصل قد تكون ضمنها جبهة لبنان

  • ترامب يرفع القيود على النقل الجوي مع لبنان.. ضوء في النفق اللبناني

  • نصار: التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة سيستكمل حتى النهاية

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›هل يُخرج السلاح لبنان من لهيب المنطقة

هل يُخرج السلاح لبنان من لهيب المنطقة

By Beirut tribune
14 September، 2026
104
0
Share:

نقلا عن المركزية –

لم يعد لبنان على حافة الحريق الإقليمي، بل أصبح في قلبه. النار تمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، والصواريخ والمسيّرات تستهدف دول الخليج العربي، وناقلات النفط تحولت إلى أهداف عائمة، فيما تتساقط أوهام التسويات الواحدة تلو الأخرى. أما لبنان، المنهك بالحروب والاحتلال والتهجير، فما زال بعض أبنائه يتصرفون وكأن في إمكانهم مواصلة اللعب بالنار، من دون أن يحترق الوطن بمن فيه!

فشل مفاوضات إسلام آباد لم يكن تعثراً ديبلوماسياً عابراً، بل إنذاراً بأن المواجهة الأميركية ــ الإيرانية دخلت مرحلة أشد خطورة. واشنطن تريد إخضاع طهران لشروطها، وإيران تحاول كسر الحصار وتحسين موقعها التفاوضي عبر استنفار ما تبقى من أذرعها. وبين المشروعين تقف دول المنطقة، وفي مقدمها السعودية ودول الخليج ولبنان، فوق برميل بارود قد ينفجر عند أول خطأ في الحسابات.

ومع ذلك، يستمر في لبنان السجال العبثي نفسه: أكثرية شعبية وسياسية تطالب بدولة حقيقية تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم، وتحمي حدودها بواسطة جيشها الوطني؛ وأقلية سياسية مسلحة تصرُّ على مصادرة القرار الوطني، متذرعة بشعار المقاومة، وكأن الدمار الذي حلّ بالجنوب والبقاع والضاحية لم يكن كافياً، وكأن القرى المدمرة ومواكب المهجرين، مجرد تفاصيل يمكن شطبها بخطاب تعبوي جديد!

ماذا يعني السلاح عندما تصبح بيئته أول الضحايا؟ وأي حماية تنتهي باحتلال الأرض، وتدمير القرى وتهجير أهلها، وتحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن وتل أبيب؟

الحقيقة التي لم يعد يجوز الهروب منها هي أن السلاح الخارج على سلطة الدولة لم يحم لبنان، بل عطّل دولته وشرّع حدوده، ومنح إسرائيل ذرائع لتوسيع عدوانها. وهذا لا يبرئ العدو الإسرائيلي من جرائمه واحتلاله وعربدته، لكنه يفرض السؤال القاسي: إلى متى نقدّم له الذريعة، ثم نكتفي بتعداد خسائرنا فوق الأنقاض؟

لقد أثبتت التجارب الدامية أن ربط الجبهة اللبنانية بالجبهة الإيرانية لم ينقذ إيران، ولم يردع إسرائيل، ولم يحمِ لبنان. كل ما حققه أنه حوّل اللبنانيين، وخاصة بيئة الحزب نفسه، إلى وقود مجاني في حرب لا يملكون قرار بدايتها ولا نهايتها. وأي إصرار على استمرار هذا الربط بعد الكارثة يصبح مكابرة خطرة ومقامرة بما تبقى من وطن.

الأخطر أن طهران، تحت ضغط الحرب والحصار، تحاول توسيع رقعة المواجهة من العراق إلى اليمن. فبعد اضطراب الملاحة في هرمز، تقدّم الحوثيون نحو باب المندب، وسيطروا على جزيرة ميون ومواقع ساحلية استراتيجية، بما يهدد بوضع اثنين من أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية داخل كماشة واحدة.

ولا بد هنا من إدانة لبنانية وعربية صريحة، لا تحتمل المسايرة أو المواربة، للاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية، واستهداف الأعيان المدنية والاقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وما أسفرت عنه من إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

هذه ليست «عمليات إسناد» ولا أعمال مقاومة، بل اعتداءات سافرة على دولة عربية، وتهديد مباشر لأمن مواطنيها والمقيمين فيها، ومحاولة مكشوفة لنقل الحرب الإيرانية إلى الأراضي السعودية. ولا يمكن تبرير استهداف المدن والمنشآت الاقتصادية بأي شعار، كما لا يجوز القبول بتحويل اليمن إلى منصة صاروخية تستخدمها طهران لابتزاز المملكة ودول الخليج والمجتمع الدولي.

أما اندفاعة الحوثيين نحو باب المندب فقد تنقلب وبالاً عليهم وعلى اليمن، لأن تهديد حرية الملاحة وطرق الطاقة لن يبقى شأناً يمنياً داخلياً، بل قد يستدعي تحالفاً دولياً واسعاً لإعادة فتح الممرات البحرية بالقوة. وعندها لن تكون الجزر ورقة قوة إيرانية، بل شرارة حرب جديدة يدفع الشعب اليمني ثمنها دماً ودماراً وجوعاً.

لبنان اليوم أمام لحظة الحقيقة الأخيرة. لم يعد مقبولاً الاحتماء بالشعارات، أو اختطاف القرار السيادي، أو جرّ شعب بأكمله إلى محارق المحاور. الدفاع عن لبنان يبدأ من الدولة، والجيش اللبناني هو المؤسسة الوحيدة المخوّلة حمل السلاح وحماية الحدود.

إما دولة واحدة، وجيش واحد، وسلاح واحد، وقرار واحد؛ وإما وطن يحترق في لهيب الآخرين.

صلاح سلام – اللواء

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Previous Article

خطة إسرائيل للبنان وسوريا واليمن: ضغط عسكري ...

Next Article

عون يعرض ومطر لملفات طرابلس

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    الرئاسة مؤجلة.. “الحزب” مصرّ على انتخاب مرشحه

    16 January، 2024
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    ميقاتي يضع برّي في أجواء زيارته للفاتيكان…أرسلان:مبادرة بري متكاملة

    29 November، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    جلسة طارئة لمجلس الوزراء غداً

    14 April، 2024
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    إبراهيم السيد: حزب الله حريص على التشكيل في أسرع وقت ويرفض ربطه بالإتفاق النووي

    12 February، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    النزوح السوري اولوية رئاسية: هل تتوِّج العودة عهد عون

    6 May، 2022
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    بعد توقيع “اتفاق الإطار”.. روبيو يكشف عن مساعدات للبنان والجيش اللبناني

    27 June، 2026
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • الانظار الى ليفربول

    By Beirut tribune
    12 October، 2026
  • إنشاء البعثة الأوروبيّة اليوم

    By Beirut tribune
    12 October، 2026
  • الحواط: مواجهة أميركية إيرانية كبيرة ستحصل قد تكون ضمنها جبهة لبنان

    By Beirut tribune
    11 October، 2026
  • الانظار الى ليفربول

    By Beirut tribune
    12 October، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021