
نقلا عن المركزية –
تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ظهر اليوم اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وبحث معه في التطورات الأخيرة لاسيما الإعلان عن وقف إطلاق النار والتحضيرات الجارية لإطلاق المفاوضات انطلاقاً من مبادرة الرئيس عون في هذا المجال . وشكر رئيس الجمهورية للرئيس الفرنسي الدعم الذي يلقاه لبنان منه ومن فرنسا في المجالات كافة ، وللمساعدات التي قدمتها بلاده لإنهاء معاناة الشعب اللبناني.
وخلال الاتصال عزى الرئيس عون الرئيس ماكرون باستشهاد العسكري الفرنسي العامل في “اليونيفيل” وجرح عدد من رفاقه فيما كانوا في مهمة في بلدة الغندورية الجنوبية، وذلك برصاص مسلحين في المنطقة . ودان الرئيس عون بشدة استهداف القوة الفرنسية التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب، منوها بتضحيات الجنود الدوليين ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى .
واكد رئيس الجمهورية أن لبنان الذي يرفض رفضا قاطعا التعرض ل”اليونيفيل ” ، مُلتزم بصون سلامة هذه القوات وتأمين الظروف الملائمة لأداء مهامها، وأنه أصدر توجيهاته إلى الأجهزة المختصة للتحقيق الفوري في هذا الحادث وتحديد المسؤوليات، مشدداً على أن لبنان لن يتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
سليمان: وصدر عن الرئيس السابق ميشال سليمان البيان الآتي: يبدو أننا لم نستفد من الدروس القاسية التي خلّفتها حروب الإسناد العبثية، فنعود اليوم إلى تصعيد جديد عبر استهداف قوات اليونيفيل، ما أدى إلى مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين.
فلماذا نُمعن في توسيع دائرة أعدائنا بدل السعي إلى تقليصها.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشدّ العبارات، الاعتداء الذي طال عناصر الوحدة الفرنسية في قوات اليونيفيل والذي أدى إلى سقوط جندي وجرح ثلاثة آخرين.
وأكدت في بيان، أن السلطات اللبنانية ستحقّق بكل جديّة بهذا الاعتداء وصولاً إلى كشف الفاعلين ومعاقبتهم.
الخارجية اللبنانية: وتقدّمت وزارة الخارجية بأحرّ التعازي إلى الحكومة الفرنسية وإلى ذوي الفقيد، معربةً عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.
وجدّدت شجبها للتجاوزات والانتهاكات المتكررّة التي تتعرّض لها قوات اليونيفيل من قبل الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله.
بري: ودان رئيس مجلس النواب نبيه بري حادثة التعرض لدورية تابعة للوحدة الفرنسية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، مثمّنًا التضحيات التي بذلتها وتبذلها قوات اليونيفل طيلة عقود لاسيما الوحدة الفرنسية، ومتوجها من عائلة الجندي الفقيد وعائلات زملائه بأحر التعازي متمنياً للجرحى بالشفاء العاجل.
ولهذه الغاية اجرى الرئيس بري اتصالا بالقائد العام لقوات اليونيفيل الجنرال ديوداتو ابنيارا معزيا ومطمئنا عن الجرحى.
سلام: وفي السياق، كتب رئيس الحكومة نواف سلام على “اكس”: “استنكر بأشد العبارات الاعتداء اليوم على عناصر من الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل. وقد أعطيت تعليماتي المشددة بأجراء التحقيق الفوري للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء ومحاسبة المرتكبين. فمن البديهي ان هذا المسلك غير المسؤول يلحق الأذى الكبير بلبنان وعلاقاته مع الدول الصديقة الداعمة له في العالم”.
نصار: كما استنكر وزير العدل عادل نصار الحادثة التي وقعت مع دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة (اليونيفيل) العاملة في جنوب لبنان مندداً بالاعتداء الذي أسفر عن مقتل جندي من الكتيبة الفرنسية وإصابة عدد من الجنود الآخرين. وقدم تعازيه إلى الدولة الفرنسية ولعائلة الجندي، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى. وأعلن وزير العدل أنه تواصل مع كلّ من المدعي العام التمييزي ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية للبدء بإجراءات تحقيق فورية لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مؤكداً أن هذه الحادثة لن تمر من دون محاسبة، وأنه سيتم توقيف المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وزير الدفاع: دان وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الاعتداء الذي تعرضت له دورية من الوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل” في الغندورية، ما أدى إلى سقوط شهيد وجرحى.
وأكد منسى، في بيان، أن “قوات الطوارئ الدولية تقدم منذ 48 عاماً الدعم والمساندة والجهود لتثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، وأن التعرض لها مرفوض ومستنكر”.
وشدد على أن “الوضع الراهن يتطلب أقصى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية والتنبه إلى ما قد تسببه حوادث مماثلة من تدحرج سلبي باتجاه خروج الوضع عن السيطرة وإعطاء إسرائيل الأعذار لتبرير عدم التزامها بوقف إطلاق النار”.
في هذا الإطار، اتصل اللواء منسى بوزيرة الجيوش الفرنسية كاترين ڤوتران وبالسفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو، معزيًا بالشهداء، ومتمنيًا للجرحى الشفاء، مثمنًا الجهود التي تبذلها “اليونيفيل” ومقدرًا دور الوحدة الفرنسية فيها، ومؤكدًا “عمق الصداقة اللبنانية الفرنسية التي لن تؤدي حوادث مماثلة إلا إلى تعزيزها وتمتين أواصرها”.
أبي رميا: من جهته، أجرى رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية الفرنسية النائب سيمون أبي رميا اتصالًا بسفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو، عبّر خلاله عن شجبه واستنكاره الشديد للاعتداء الذي استهدف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد أحد عناصر القوات الفرنسية وإصابة ثلاثة آخرين.وأكد النائب أبي رميا في خلال الاتصال إدانته المطلقة لهذا الاعتداء المؤسف، معتبرًا أنه يشكّل استهدافًا غير مقبول ومشدّدًا على ضرورة اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية عناصر اليونيفيل ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما طالب أبي رميا السلطات اللبنانية المعنية بإجراء التحقيقات اللازمة والسريعة من أجل تحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين.
رجي: ووجّه وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي رسالةً إلى نظيره الفرنسي جان نويل بارو قدم له فيها تعازيه باستشهاد الرقيب أول فلوريان مونتوريو أثناء أداء واجبه في خدمة السلام، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وعبّر الوزير رجي عن إدانته الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية والجبانة، وأكد أن الدولة اللبنانية ستحرص على ملاحقة الجناة ومعاقبتهم على أفعالهم.
الصدي: ودان وزير الطاقة والمياه جو الصدي، في تصريح، “الاعتداء السافر على الوحدة الفرنسية العاملة في قوات “اليونيفيل” والذي أدى الى مقتل عنصر واصابة ثلاثة آخرين”. وقال: “نتقدم بأحر التعازي من فرنسا دولة وشعباً والتي لطالما كانت الى جانب لبنان وشعبه في كل الظروف”.
وأوضح الصدب أن “المطلوب الاسراع باعتقال كل من شارك في هذه الجريمة ومحاكمتهم لوضع حد للخارجين عن القانون”.
الى ذلك، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وأجرى معه جولة أفق تناولت التطورات الأخيرة على الصعيدين الأمني والدبلوماسي.
كما اجرى الرئيسان تقييماً لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار والمساعي الجارية لتثبيته ومنها الاتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو وعدد من قادة الدول العربية والأجنبية.
وبعد اللقاء، أوضح الرئيس سلام أن البحث مع الرئيس عون تناول أيضا الجهوزية اللبنانية للمفاوضات ، إضافة إلى متابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء لاسيما منها القرار الذي صدر في الجلسة الأخيرة للمجلس القاضي بتعزيز بسط سلطة الدولة على محافظة بيروت وحصر السلاح فيها.
واعرب الرئيس سلام عن أمله في ان يتمكن النازحون بعد ثبات وقف إطلاق النار من العودة الآمنة إلى منازلهم في أقرب وقت، مؤكداً أن الدولة اللبنانية ستواكب عودتهم وتقدم كل ما هو مطلوب منها لجهة تسهيل هذه العودة لاسيما ترميم الجسور المهدمة وفتح الطرق وتأمين المستلزمات في المناطق التي ستكون العودة إليها آمنة وممكنة.
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





