Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • In Public Speaking, Every ‘Right?’ Is a Coward Finishing Your Sentence for You

  • انفجار المرفأ..عون: القرارالظني ضرورة..سلام: المحاسبةلن تستثني أحدا

  • تسليم حماس السلاح.. يضغط أكثر على الحزب ويضعف حجته

  • روما تختبر اتفاق الإطار: إسرائيل تتمسّك بالتحقق ولبنان يطالب بالانسحاب

  • اتفاق الإطار يترنّح… متى يسقط

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›انفجار المرفأ..عون: القرارالظني ضرورة..سلام: المحاسبةلن تستثني أحدا

انفجار المرفأ..عون: القرارالظني ضرورة..سلام: المحاسبةلن تستثني أحدا

By Beirut tribune
4 August، 2026
1
0
Share:

نقلا عن المركزية –

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، لمناسبة مرور ستة أعوام على تفجير مرفأ بيروت، أن “في مثل هذا اليوم من كل عام، يقف لبنان كله أمام جرح لم يُشفَ، وذاكرة لم تنطفئ. نستعيد هول تلك اللحظة التي اهتزت فيها بيروت من الأعماق، حين تحوّل المرفأ، شريان الحياة والاقتصاد، إلى مسرح لمأساة لم يشهد تاريخنا الحديث لها مثيلاً. كانت لحظة انفجار غيّرت وجه العاصمة، وحصدت أرواحاً بريئة، وخلّفت جرحى بالمئات، ودماراً طال الحجر قبل أن يطال القلوب”.

وأضاف: “نتذكر اليوم كل شهيد سقط ظلماً، وكل عائلة تنتظر منذ سنوات جواباً يستحق التضحية التي قدمتها. نتذكر الأطفال الذين حُرموا أحضان آبائهم وأمهاتهم، والأمهات اللواتي ما زلن ينتظرن العدالة أكثر مما ينتظرن الزمن أن يمحو الألم”.

وأردف عون: “إن هذه الذكرى ليست مجرد محطة للحداد، بل هي تذكير دائم بواجب لا يسقط بالتقادم: واجب الحقيقة والعدالة والمحاسبة. فالجرح لن يندمل، والوطن لن يستعيد ثقته بمؤسساته، ما لم تُستكمل مسيرة العدالة إلى نهايتها.

من هذا المنطلق، أؤكد أن صدور القرار الظني عن المحقق العدلي بات ضرورة لا تحتمل مزيداً من الانتظار. فالعدالة لا تعني الانتقام، بل تعني إحقاق الحق، وكشف الحقيقة كاملة غير منقوصة، ومحاسبة كل من تقاعس أو قصّر أو تسبب بهذه الكارثة، أياً كان موقعه أو صفته. فلا العدالة تُجزّأ، ولا القانون يُستثنى أحدا من سلطانه.”

كما شدد على أن “القضاء اللبناني مدعوّ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إثبات استقلاليته وقدرته على إنصاف الضحايا، فالقرار الظني ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو حق للشهداء على الأحياء، وحق لأهاليهم الذين انتظروا طويلاً كي ترتاح نفوس أبنائهم، وتتوقف معاناتهم عند حدود المعرفة الكاملة بالحقيقة.”

وختم: “إننا، إذ نقف اليوم أمام هذه الذكرى الأليمة، نجدد العهد بأن دولة القانون هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هذه المأساة، وأن لبنان الذي عرف الصمود في أحلك الظروف، قادر على أن يخرج من محنته أقوى، متى تحققت العدالة كاملة، ومتى شعر كل مواطن أن دمه وكرامته مصانان أمام القانون.

فلترقد أرواح الشهداء الطاهرة بسلام، ولتُلهمنا ذكراهم عزيمة لا تلين في السعي نحو الحقيقة والعدالة، حتى يطمئن قلب كل أم، وتهدأ روح كل شهيد، ويستعيد لبنان، بمؤسساته ودولته، صورته التي يستحقها بين الأمم.”

سلام: وكتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر “أكس”: “أعرف عمق الجرح الوطني الذي لا يزال ينزف، وأدرك حجم الألم الذي يحمله أهالي الشهداء والضحايا. لكنني أكرر، في الذكرى السادسة لانفجار الرابع من آب: لا تسوية على حساب العدالة… ولو تأخرت أحيانا. فالحقيقة وحدها هي القادرة على بلسمة هذا الجرح الوطني الكبير. ولا يشككن أحدَ في أن لا غطاء لأي مسؤول، اياً كان موقعه، لا في ملف انفجار مرفأ بيروت ولا في أي ملف آخر. فالمحاسبة لن تستثني أحداً”.

وأضاف سلام: “رغم فاجعة الرابع من آب، فلنتذكر الخامس من آب؛ اليوم الذي نهضت فيه بيروت بأهلها، وبشابات لبنان وشبابه الذين هبّوا من مختلف المناطق، فرفعوا الركام، وأسند بعضهم بعضاً، وأعادوا الامل إلى المدينة. فليبقَ الرابع من آب يوماً للحقيقة والعدالة والمحاسبة، وليكن الخامس من آب يوماً لبيروت، وللنهوض، وللتضامن والوحدة بين اللبنانيين”.

حاصباني: وكتب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني عبر حسابه على منصة X: “ست سنوات مرّت، ولا حكم أو قرار اتهامي بحق أحد. التفجير لم يكن بداية الجريمة، بل نهايتها. الجريمة بدأت بإدخال المواد المتفجرة والسماح ببقائها وهناك من سهل او تغاضى او  قصر او امر او نفذ. العدالة لن تتحقق إلا إذا تحررت من قبضة الفاعل”.

البستاني: كما كتب النائب الدكتور فريد البستاني، على منصة “X”: “في ذكرى ٤ آب الأليمة، نستحضر أرواح شهداء وضحايا إنفجار المرفأ ونجدد العهد بأن دماءهم لن تذهب هدرًا.

اقل ما يمكن ان نطلبه بعد ست سنوات على هذه المأساة الفاجعة هي حقيقة كاملة وعدالة ناجزة. ذاكرتنا حيّة، ومطلبنا واحد: الحقيقة والعدالة”.

سلامة: بدوره، كتب وزير الثقافة غسان سلامة على حسابه عبر منصة اكس: “التقيت لمناسبة الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، مجموعة من عائلات الضحايا ومن الناشطين الى جانبهم. استمعت لشكواهم المحقة وأعربت لهم عن كامل التضامن مع قضيتهم حتى وصول المسار القضائي الى خواتيمه دون أي تباطؤ بحيث يتم جلاء الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين عن هذه المأساة الأثيمة”.

السيد: من جهتها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في حديث للـ”MTV”، في ذكرى 4 آب، أن هذا اليوم أثّر على جميع اللبنانيين وليس فقط أبناء بيروت، مشددة على ضرورة الوصول إلى الحقيقة ومعرفة ما حصل في انفجار مرفأ بيروت.

وقالت السيد، التي فقدت والدتها في الانفجار، إنها تشعر بخيبة أمل لأن نتائج التحقيق لم تظهر حتى اليوم، لكنها أعربت عن ثقتها بالنائب العام الجديد لاستكمال التحقيق، معربة عن أملها في الوصول إلى الحقيقة قريباً.

وأضافت أن تفاصيل التحقيق لا تُعرض على الحكومة، مشيرة إلى حصول تطور أخيراً مع تعيين النائب العام الجديد، ومؤكدة الثقة بأن التحقيق سيصل إلى خواتيمه، من دون معرفة موعد ذلك.

كما وجهت رسالة إلى الجيل الجديد دعتهم فيها إلى التمسك بالأمل رغم الصعوبات والتحديات، معتبرة أن القليل من الاستقرار يساعد لبنان على النهوض مجدداً.

ريفي: صدر عن النائب أشرف ريفي، ما يلي:

“في الذكرى السادسة لجريمة تفجير مرفأ بيروت، نؤكد أن الرابع من آب ليس مجرد ذكرى أليمة، بل هو جريمة موصوفة بحق بيروت ولبنان، وجريمة مستمرة ما دام القتلة بعيدين عن المحاسبة، وما دامت الحقيقة الكاملة لم تُكشف بعد. الرحمة لشهداء المرفأ، والشفاء العاجل للجرحى، والتحية لعائلات الضحايا التي خاضت، ولا تزال، معركة وطنية في مواجهة محاولات طمس الحقيقة وحماية المرتكبين وتعطيل العدالة.

إن محور النيترات، وكل من شارك في إدخال هذه المواد القاتلة إلى لبنان، أو وفّر لها الحماية، أو تستّر عليها، أو عرقل التحقيق، يتحمل المسؤولية السياسية والقضائية والأخلاقية عن أكبر جريمة شهدها لبنان في تاريخه الحديث.
كما أن كل من حاصر القضاء وعطّل التحقيق وساهم في تمييع الملف هو شريك في استمرار هذه الجريمة وفي محاولة إفلات المرتكبين من العقاب.

ومع التحولات التي يشهدها لبنان، فإننا نحيّي الجهود التي يبذلها مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج، والمحقق العدلي القاضي طارق البيطار، والقاضي محمد صعب، لِما يبذلونه من جهد ومن إرادة لإيصال الملف الى العدالة والحقيقة والمحاسبة، بعيداً من الضغوط السياسية. وندعوهم إلى المضي قدماً، بكل جرأة واستقلالية، كما ندعو القضاء اللبناني إلى أن يسلك، بأقصى سرعة، طريق المحاكمات، وأن يكشف الحقيقة كاملة من دون أي محظورات أو خطوط حمراء، وأن يصدر مذكرات التوقيف والإحالات القضائية بحق جميع المتورطين، مهما علت مواقعهم أو اشتدت حمايتهم السياسية، لينالوا العقاب الذي يستحقونه.

قد تتأخر العدالة، لكنها لن تموت. والرابع من آب لن يبقى جريمة بلا عقاب، لأن دماء الشهداء أمانة في أعناق اللبنانيين، ولأن الأوطان لا تُبنى على النسيان أو التسويات مع المجرمين، بل على الحقيقة الكاملة والعدالة الناجزة”.

مطر:  وكتب النائب إيهاب مطر على منصة “أكس”: “الرابع من آب يوم مشؤوم في ذاكرة الوطن، يوم سقط فيه آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، وتدمرت فيه مبانٍ وأحلام. يوم انفجرت فيه أطنان من نيترات الأمونيوم، حتى صارت بيروت الشهيدة الحية… ست سنوات مضت، ومرت معها حروب وأهوال، لكن انفجار المرفأ ما زال صداه يعصف بدهاليز السياسة والسياسيين، حتى كاد التحقيق أن يضيع، وتضيع معه الحقيقة. في الذكرى السادسة، نطالب بالإفراج عن القرار الظني، على أمل أن تتحقق العدالة لبيروت ولبنان في أقرب وقت ممكن”.

شقير: وكتب رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير عبر حسابه على منصة “إكس”: “رغم مرور ست سنوات، لن تنسى بيروت جرحها الكبير والعميق، ولن ينسى لبنان ذلك اليوم المشؤوم، الرابع من آب 2020، الذي هزّ ضمير العالم. إنه انفجار مرفأ بيروت، انفجار العصر، الذي ترك ندوبًا عميقة في الوجدان الوطني، لا يمكن أن تمحوها السنوات.

في مثل هذا اليوم من كل عام، نقف معًا كلبنانيين، موحّدين في الألم، أوفياء لذكرى الشهداء، ومتمسكين بحق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة. نؤكد تضامننا الوطني، ونرفع الصوت عاليًا مطالبين بكشف الحقيقة كاملة، وإحقاق العدالة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة التي هزّت لبنان والعالم.

لقد آن الأوان لإصدار الحكم النهائي في هذه القضية المأساوية، اليوم قبل الغد. فإحقاق العدالة هو المدخل الحقيقي لاستعادة ثقة المواطنين بدولتهم ومؤسساتها، وهو حق للشهداء والجرحى، ولعائلاتهم، وللعاصمة بيروت، ولكل لبنان.

الرحمة للشهداء الأبرار والشفاء لمصابين والصبر لعائلات الضحايا وحمى الله بيروت ولبنان وشعبه”.

سوبرة: وكتب نائب رئيس تجمع الشركات اللبنانية هادي سوبرة عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي الآتي:

“الرابع من آب تاريخ لن يُنسى في ذاكرة بيروت ولبنان. فهذا الانفجار الكارثي، الذي صُنّف بين أقوى ثلاثة انفجارات غير نووية في العالم، خلّف جروحًا عميقة في قلوب اللبنانيين، وترك آثارًا لا تزال حاضرة في كل بيت وشارع وذاكرة.

لا يمكن بأي شكل من الأشكال تمييع الحقيقة أو طمسها. ولا بد من إصدار الحكم في هذه القضية المأساوية اليوم قبل الغد، لأن هذه الجراح لن تندمل إلا بكشف الحقيقة كاملة، وتحقيق العدالة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة.

رحم الله الشهداء والشفاء للجرحى، والصبر لعائلات الضحايا.”

المطران تابت: كما أصدر راعي أبرشية مار مارون في كندا المطران بول – مروان تابت بيانا، قال فيه: “نقف بخشوع أمام ذكرى الشهداء الذين ارتقوا في واحدة من أكبر المآسي التي عرفها لبنان، ونستذكر الجرحى والمفقودين، وكل العائلات التي تبدلت حياتها في لحظة ألم لا تزال آثارها حاضرة في القلوب والبيوت”.

أضاف :”إن الرابع من آب ليس مجرد تاريخ في الذاكرة اللبنانية، بل هو جرح وطني وإنساني ما زال ينزف، ويذكّرنا جميعاً بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الدولة ومؤسساتها في حماية الإنسان وصون كرامته وحقه في الحياة. ومن كندا، حيث يحمل أبناء الجالية اللبنانية وطنهم في قلوبهم أينما كانوا، نتحد مع أهلنا في لبنان بالصلاة والرجاء، ونؤكد أن المسافات لا تلغي وجع الانتماء، ولا تُضعف شعورنا بالمسؤولية تجاه وطننا الأم”.

وتابع :”إن الكنيسة، التي كانت دائماً إلى جانب المتألمين، تجدد دعوتها إلى أن تأخذ العدالة مجراها الكامل، في إطار قضاء مستقل ونزيه، بعيداً من أي تدخل أو ضغط، لأن الحقيقة ليست مطلباً سياسياً، بل حقاً إنسانياً وأخلاقياً لا يسقط بمرور الزمن.

إننا نصلي من أجل أن يمنح الله المسؤولين الحكمة والشجاعة ليكونوا في خدمة الحقيقة، وأن تبقى كرامة الضحايا وعائلاتهم فوق كل اعتبار، لأن المصالحة الحقيقية لا تُبنى على النسيان، بل على كشف الحقيقة وتحقيق العدالة”.

وحيا المطران تابت ، “في هذه المناسبة الأليمة، كل من وقف إلى جانب لبنان في محنته، من دول ومؤسسات وأفراد، وأبناء الانتشار اللبناني الذين هبوا يومها لمساندة وطنهم”، مؤكدين “أن التضامن الذي أظهروه يجسد عمق العلاقة التي لا تنقطع بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر”.

زختم:” نرفع صلاتنا إلى الله من أجل راحة أنفس الضحايا، وشفاء الجرحى، وتعزية العائلات المفجوعة، ونسأله أن يحفظ لبنان من كل شر، وأن يبارك أبناءه بوطن تسوده الحقيقة والعدالة والسلام، لأن الأوطان لا تُبنى إلا بالثقة، والثقة لا تقوم إلا على الحقيقة. الرحمة للشهداء، والعزاء لعائلاتهم، والرجاء أن يبقى لبنان وطن الحياة، لا وطن المآسي والموت”.

رئيس الرابطة المارونية: وكتب رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو على منصة “أكس”: “في الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، نستذكر بقلوب يعتصرها الألم أرواح الضحايا والجرحى، وننحني امام معاناة كل مَن فقد عزيزاً أو منزلاً أو مصدر رزق. ولم يكن مقر الرابطة المارونية بمنأى عن هذا الانفجار المروّع، إذ أصابته أضرار جسيمة، لكنه بقي كما لبنان، شاهداً على الارادة التي لا تنكسر”.
اضاف “في هذه الذكرى، يحق لاهالي الضحايا أن يسألوا متى سيصدر القرار الظني؟ ومتى تكتمل الحقيقة وتتحقق العدالة؟ فالعدالة ومحاسبة المسؤولين تبقى حقاً لا يسقط بمرور الزمن، وفاء للشهداء وصوناً لمستقبل الوطن”.

المجلس الماروني: توقف المجلس العام الماروني في بيان، بـ”إجلال أمام أرواح شهداء انفجار مرفأ بيروت، وبوفاء لآلام الجرحى ولعائلات الضحايا ولكل من خسر بيتا أو حلما أو جزءا من حياته في الرابع من آب، ذلك اليوم الذي سيبقى وصمة في تاريخ لبنان وجرحا مفتوحا في ضمير الوطن”، وقال: “مرت سنوات ثقيلة، وعاش لبنان خلالها أزمات متلاحقة وحروبا وتحديات قاسية، لكن ما تبدل اليوم هو عودة الأمل بإمكانية استعادة الدولة لدورها، وتعزيز حضور مؤسساتها الشرعية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار وبناء الثقة، غير أنّ أي مستقبل لا يكتمل من دون الحقيقة، ولا يمكن أن تطوى صفحة الرابع من آب قبل كشف كامل ملابساته، ومحاسبة المسؤولين عنه، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، لأن العدالة ليست مطلبا خاصا، بل حق وطني وأساس لأي دولة تحترم أبناءها”.

وإذ استذكر المجلس العام الماروني، في الذكرى السادسة للانفجار، “هذه الفاجعة الوطنية”، أكد أن “بيروت التي نهضت من بين الركام ستبقى مدينة الحياة، وأن لبنان، رغم كل ما مر به، قادر على النهوض متى توحدت الإرادات حول الدولة والقانون والعدالة”.

وختم: “الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والصبر لعائلاتهم، وليكن الرابع من آب محطة وطنية متجددة ترسخ الحقيقة، وتحفظ الذاكرة، وتمنع تكرار المأساة”.

مرتينوس: وأدلى رئيس إتحاد بلديات جبيل رئيس بلدية قرطبا الأستاذ فادي مرتينوس في مناسبة ذكرى الرابع من آب بالتصريح التالي:

“في هذا اليوم الحزين ذكرى جريمة العصر، أرفع صلاتي من أجل راحة شهداء وضحايا ٤ آب الأسود وأصلي مع أهلي في قرطبا ومع آل حتي وكرم وروكز لراحة أنفس شربل وشربل وجوزف ونجيب الذين سيبقى ذكرهم مؤبدًا في قلوبنا.. فهم شهداء قديسون  سقطوا وهم في خدمة وطنهم تاركين وراءهم أمهات وأباء وأولاد ثكالى لن يُختم جرحهم الا بعد ظهور حقيقة طال انتظارها.. حقيقة لا تعيد الشهداء الى أهلهم بل تعيد الكرامة والعدل الى وطننا.”

وارفق مرتينوس تصريحه بصورة لشهداء قرطبا في انفجار امرفأ

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsلبنان
Previous Article

تسليم حماس السلاح.. يضغط أكثر على الحزب ...

Next Article

In Public Speaking, Every ‘Right?’ Is a ...

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    العاصفة تغرق عكار وتشتد في الساعات المقبلة والجنوب على حماوته

    14 January، 2024
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    مؤمن كريم يتألّق بـشهد العسل

    5 October، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    الأبيض عن استمرارية القطاع الصحي: من قال فليقل خيرًا او ليصمت

    9 September، 2021
    By Beirut tribune
  • متفرقات

    أعلنوها: بيروت منزوعة السلاح

    9 April، 2026
    By Beirut tribune
  • امن وقضاء

    خلف: كل شخص له علاقة بتفجير 4 آب سيلاحق لو كان خارج لبنان

    2 August، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    سلام: لبنان ليس ورقة على طاولة أحد والجنوب ليس جبهة احتياطيّة لأحد

    6 June، 2026
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • In Public Speaking, Every ‘Right?’ Is a Coward Finishing Your Sentence for You

    By Beirut tribune
    4 August، 2026
  • انفجار المرفأ..عون: القرارالظني ضرورة..سلام: المحاسبةلن تستثني أحدا

    By Beirut tribune
    4 August، 2026
  • تسليم حماس السلاح.. يضغط أكثر على الحزب ويضعف حجته

    By Beirut tribune
    4 August، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • المجذوب كرم التلميذة غيدا توتنجي لفوزها بمسابقة الإتحاد البريدي العالمي حول كتابة رسائل للشباب

    By Beirut tribune
    12 November، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021