Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • بري مع وقف نار من ايران وضد التفاوض:كيف تُحرر الارض

  • سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة لحماية لبنان ووقف الحرب أولوية لا مساومة عليها

  • حزب الله لا يسعف مفاوضات لبنان الرسمي ولا يردع إسرائيل

  • بعد الأرض “هويتي ليست للبيع” …صفقات عقارية في كسروان والمتن والشمال تهدد بتغيير الديمغرافيا

  • فرنسا قلقة ازاء الوضع في لبنان: حزب الله جر البلد الى حرب ليست حربه

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›الشارع يحاسب والسلطة تناور

الشارع يحاسب والسلطة تناور

By Beirut tribune
18 February، 2026
154
0
Share:

نقلا عن الرمكزية –

قالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، انّ قراءة هذا التحرّك تقتضي فصله عن التوصيف التقليدي للاحتجاجات. فالمسألة لم تعد محصورة في الاعتراض على سياسة مالية محدّدة، بل في اهتزاز الثقة الشامل بإدارة الدولة للأزمة، لأن ارتفاع سعر المحروقات لا ينعكس فقط على النقل، بل ينسحب تلقائياً على أسعار السلع والخدمات، فيما زيادة الـTVA تُصيب الاستهلاك اليومي مباشرة، ما يجعل أثرها مضاعفاً على الفئات الوسطى والفقيرة.

ولذلك، يوجّه حراك الشارع ثلاث رسائل واضحة:

ـ رفض تحميل الكلفة للناس وحدهم. إذ ثمة شعور واسع بأنّ السلطة تلجأ إلى جيب المواطن بدل معالجة مكامن الهدر والفساد.

ـ تحوّل المزاج من الاعتراض إلى المحاسبة، لأنّ الشارع لم يعد يطالب بإجراءات تصحيحية فحسب، بل يلوّح بورقة الانتخابات كأداة عقاب.

ـ قابلية التسييس، حيث انّ أي تحرك اجتماعي في لبنان قابل لأن يتداخل مع الحسابات السياسية والحزبية، سواء عبر دعمه أو استثماره أو احتوائه.

واكّدت المصادر نفسها، انّ مصير الحكومة سيتوقف على مدى قدرتها على إدارة الأزمة سياسياً لا مالياً فقط. فإذا اكتفت بالدفاع التقني عن قراراتها تحت عنوان «الضرورة» أو «شروط المؤسسات الدولية»، فإنّها تخاطر بتوسيع الفجوة بينها وبين الرأي العام. الأمر الذي سيضعها امام ثلاثة سيناريوهات:

ـ الإحتواء السريع للحراك الشعبي عبر تقديم حزم تعويضية أو تعديل جزئي في القرارات لامتصاص الغضب.

ـ التصلّب والمراهنة على الوقت، ما قد يؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات واتساع رقعتها.

ـ الاهتزاز السياسي في حال تحوّل الضغط الشعبي إلى انقسام داخل مكوّنات الحكومة نفسها، خصوصاً إذا شعرت بعض القوى بأنّ الكلفة الإنتخابية باتت مرتفعة.

وأشارت المصادر إلى انّه «في الحالة اللبنانية، غالباً ما لا تسقط الحكومات بسبب الشارع وحده، بل حين يلتقي الشارع مع تصدّع سياسي داخلي. فإذا بقيت القوى المشاركة متماسكة، قد تنجو الحكومة، ولو بثمن شعبي باهظ. اما إذا تفسحت فإنّ مصير الحكومة سيصبح موضع بحث».

وقالت المصادر، انّ الحديث المتزايد عن احتمال تأجيل الانتخابات أو التمديد للمجلس النيابي لا ينفصل عن مناخ القلق السياسي. فبعض القوى قد ترى في تأجيل الاستحقاق وسيلة لتفادي خسائر محتملة في ظل مزاج شعبي ناقم. لكن خيار التمديد يحمل مخاطره أيضاً، إذ قد يُفهم كالتفاف على الإرادة الشعبية، ما يفاقم الاحتقان بدل تهدئته». وأضافت: «إذا جرت الانتخابات في موعدها، فإنّ الأزمة المعيشية ستكون العنوان الأبرز للحملات الانتخابية. فالقوى المعارضة ستبني خطابها على تحميل الحكومة مسؤولية الانهيار والضرائب، فيما ستسعى قوى السلطة إلى تبرير خياراتها باعتبارها «الأقل كلفة»، في ظل واقع مالي ضاغط. ولذلك باتت المعادلة الحالية كالآتي: الشارع يضغط، والحكومة تناور، والقوى السياسية تحسب أرباحها وخسائرها. ففي الأنظمة الديموقراطية، يشكّل صندوق الاقتراع صمام أمان لتصريف الغضب الشعبي. أما حين يُطرح خيار التأجيل أو التمديد، فإنّ الرسالة التي يتلقّاها المواطن قد تكون معاكسة تماماً. وبذلك، يمكن القول إنّ الاحتجاجات الحالية ليست فقط على سعر صفيحة البنزين أو نسبة الـTVA، بل على نموذج إدارة الأزمة برمّته. وإذا لم تُقابل بخطوات إصلاحية جدّية تعيد شيئاً من الثقة، فإنّها قد تتحول إلى نقطة تحوّل سياسية، إما عبر تعديل موازين القوى في الانتخابات، أو عبر إدخال البلاد في سجال دستوري وسياسي حول شرعية التمديد».

“الجمهورية”

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsلبنان
Previous Article

بطاقات الدفع الإلكتروني: نحو اقتصاد أقل نقدًا

Next Article

حصرية السلاح تدخل مرحلتها الحاسمة

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    الحزب في الوسط يميل لبعبدا ويطلب ضمانات بشأن سلاحه

    9 April، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    السيناتور غراهام إلى بيروت غدا برفقة المبعوثين الأميركيين.. وبرّاك يبحث ونتنياهو ضربات لبنان والمفاوضات مع سوريا

    24 August، 2025
    By Beirut tribune
  • رياضة

    لبنانيّ في نادي برشلونة

    17 November، 2025
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    لماذا تمّ تفويت فرصة توحيد مشيخة العقل

    17 September، 2021
    By Beirut tribune
  • امن وقضاء

    غانتس: منصة “كاريش” تقع في المناطق الإسرائيلية .. وندعو لبنان إلى الإسراع في المفاوضات

    8 June، 2022
    By Beirut tribune
  • متفرقات

    بادرة أمل من الكويت إلى مصرف الإسكان.. ومن مصرف الإسكان إلى كل لبنان

    13 April، 2026
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • بري مع وقف نار من ايران وضد التفاوض:كيف تُحرر الارض

    By Beirut tribune
    30 May، 2026
  • سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة لحماية لبنان ووقف الحرب أولوية لا مساومة عليها

    By Beirut tribune
    30 May، 2026
  • حزب الله لا يسعف مفاوضات لبنان الرسمي ولا يردع إسرائيل

    By Beirut tribune
    30 May، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • بري مع وقف نار من ايران وضد التفاوض:كيف تُحرر الارض

    By Beirut tribune
    30 May، 2026

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021