
نقلا عن المركزية –
تمّ تعديل موعد الاجتماع التمهيدي للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، لتُعقد عند الساعة 11 صباحًا بتوقيت واشنطن، السادسة مساءً بتوقيت بيروت.
وافيد ان من المتوقع أن يشارك وزير الخارجية الاميركية مارك روبيو في المباحثات بين إسرائيل ولبنان بواشنطن.
وأشار إعلام إسرائيلي الى ان مفاوضات اليوم مع لبنان تهدف لإنشاء إطار عام مع جداول زمنية.، وفي هذا الإطار كشفت القناة 14 العبرية مسودة خطة إسرائيلية من المقرر عرضها في مباحثات واشنطن، تقترح تقسيم جنوب لبنان إلى ثلاث مناطق أمنية، إذ تطالب تل أبيب بوجود عسكري مكثف وطويل الأمد في الشريط الحدودي حتى يتم “تفكيك سلاح حزب الله”، مع انسحاب تدريجي من المناطق الواقعة خلف “الخط الأصفر” -وصولاً إلى الليطاني- لصالح الجيش اللبناني بعد “تطهيرها”.
من جهتها، أفادت “أكسيوس” نقلا عن مسؤول في الخارجية الأميركية بأن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس لبنان والمحادثات ستكون مفتوحة ومباشرة وستناقش دعم حكومة لبنان لاستعادة السيادة وأمن حدود إسرائيل الشمالية.
بدورها، أشارت صحيفة “هآرتس” الى ان سفير إسرائيل في واشنطن لديه تعليمات بعدم قبول وقف النار في مفاوضات لبنان وان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى في المفاوضات فرصة لكسب الوقت من دون وقف الحرب.
ونقلت “هآرتس” عن مصادر بأن سفير إسرائيل سيؤكد استمرار الحرب لنزع سلاح حزب الله خلال المفاوضات التي تنطلق اليوم في واشنطن.
وأفادت إذاعة الجيش الاسرائيلي نقلا عن مصادر دبلوماسيّة إسرائيليّة بأن لا سلام مع لبنان من دون نزع سلاح “حزب الله”.
وأضافت المصادر: “نريد التوصُّل إلى اتّفاق سلام حقيقيّ مع لبنان وليس اتّفاق تطبيع بارد”.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ان في نتيجة مباشرة لأفعال حزب الله المتهوّرة تنخرط الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية في محادثات دبلوماسية علنية ومباشرة وعلى مستوى رفيع هي الأولى من نوعها منذ عام 1993 بوساطة من الولايات المتحدة، مشيرا الى ان إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله لا مع لبنان وبالتالي لا يوجد ما يمنع الجارين من التحدث إلى بعضهما البعض.
في المقابل، ذكرت “الشرق الأوسط” أن السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادة معوض، لديها تعليمات واضحة من الرئيس اللبناني جوزاف عون للمطالبة بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله وسط أنباء عن تسجيل دعوة إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها منذ بدء الغزو الإسرائيلي في مطلع مارس (آذار) الماضي. وتوقع المصدر ألا يتجاوز الاجتماع مدة عشر دقائق. ويتوقع مراقبون حصول مواجهة دبلوماسية لإقرار مبدأ وقف النار، وعدم الاكتفاء بخفض التصعيد إلى المستويات التي سبقت بدء الحرب في مطلع آذار الماضي.
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





