Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • مجلس التعاون ضاق ذرعا بعدائية ايران: بحث جدي في خيارات رد وردع

  • إيران تضع العصا في عجلة “التجريبية” وإسرائيل تشترط

  • “المناطق التجريبية” بين لبنان وأميركا في اليرزة

  • آلية أميركية جديدة لتنفيذ التفاهمات بين لبنان وإسرائيل

  • جعجع: حزب الله يضحك علينا جميعا ويجب أن تصمم الدولة على نزع سلاحه

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›إسرائيل “المُحرَجة” وقوة “الحزب”: غيوم الحرب تتلبّد

إسرائيل “المُحرَجة” وقوة “الحزب”: غيوم الحرب تتلبّد

By Beirut tribune
12 December، 2023
458
0
Share:

نقلا عن المركزية –

يستحق التصعيد الإسرائيلي المكثف في جنوب لبنان، وتوسيع الحزام الناري جنوبي نهر الليطاني، وتنفيذ غارات متقطعة شمالي النهر.. التوقف عنده ملياً. خصوصاً في ظل ربط هذه العمليات بالتصعيد الكلامي الإسرائيلي، وتزايد التهديدات التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون تجاه لبنان.

قبل فترة، أعلن وزير الدفاع يوآف غالانت أن اسرائيل عملت على ابعاد حزب الله لمسافة 3 كيلومتر عن الحدود، من خلال عمليات القصف والاستهداف. لاقى كلام الوزير سخطاً إسرائيلياً، خصوصاً من قبل المستوطنين غير القادرين على العودة إلى منازلهم. أما حزب الله، فقد ردّ على الكلام الإسرائيلي وفق طريقته، أي بتكثيف عملياته النارية من مواقع ونقاط قريبة جداً من الشريط الحدودي. وهو بذلك أثبت زيف الرواية الإسرائيلية. حتى أن بعض المعلومات تتحدث عن أن الحزب عاد لتنفيذ عمليات من على الشريط بشكل مباشر، ليقول إن الإسرائيلي لم يتمكن من إبعاده.
وهذا ما دفع الإسرائيليين إلى مناقضة أنفسهم عند اتهام الحزب بإطلاق صواريخ بالقرب من مواقع قوات الطوارئ الدولية.

البحث عن مكسب
كل هذه التطورات، تشير إلى أن العمليات العسكرية قد تخرج من إطارها التكتيكي، وقد تتطور من دون إعلان، كما حصل في اليومين الماضيين، من خلال تدحرج العمليات العسكرية والغارات. وكل هذا لا ينفصل عن حاجة الإسرائيليين لتحقيق ولو مكسب واحد. خصوصاً أن التصعيد في المواقف ورفع منسوب التهديدات، سيسهم في إحراج المسؤولين أكثر فأكثر، لا سيما أن حزب الله يستمر في تنفيذ عمليات عسكرية مباشرة ونوعية، ولديه رصد عالي جداً لحركة الإسرائيليين في المواقع.

من هنا لا بد من طرح تساؤلات كثيرة حول آلية تفكير الإسرائيليين. إذ هناك نقاشات كثيرة داخل تل أبيب وبين السلطة السياسية والجيش، بأنه لا يمكن البقاء تحت رحمة صواريخ حزب الله وعملياته، وأي اتفاق سياسي حول إعادة تفعيل القرار 1701، لا يبدو ممكناً من دون تحقيق أي هدف عسكري. ففي العام 2006 تم الوصول إلى القرار بعد 33 يوماً من الحرب، ولم يلتزم به حزب الله في نهاية المطاف. وبالتالي، هناك استحالة لإعادة تفعيله في ظل موازين القوى الحالية. هذا أيضاً من شأنه أن يحرج الإسرائيليين أكثر فأكثر.

القوة وموازينها
تبقى المشكلة الإسرائيلية الأكبر، مرتبطة بكم كبير من التهديدات التي أطلقت في أعقاب عملية طوفان الأقصى، من دون نسيان أو إغفال الكم الأكبر من التهديدات التي أطلقها المسؤولون الإسرائيليون المتعاقبون في السنوات الماضية، حول ضرب حزب الله وتحجيم نفوذه، فيما هو يعمل على تعزيز قوته. وكانت آخرها المناورة العسكرية التي أجراها في عرمتى أولاً، ومن ثم إظهار هذه القوة والحضور بتنفيذ العمليات المستمرة في الجنوب. خطوات الحزب تحرج الإسرائيليين أكثر، وتبدد كل ما أعلنه المسؤولون سابقاً، ويلغي مفاعيل الكثير من المناورات العسكرية التي أجروها طوال الأشهر والسنوات الماضية.

فلطالما عملت اسرائيل على إجراء مناورات عسكرية كثيرة سابقاً، تحاكي اندلاع مواجهات مع الحزب، فيما هناك من يعتبر أن الظرف حالياً مؤات لتنفيذ جانب من هذه المناورات بالمعنى الفعلي. ويذهب من يعتقد بأن اسرائيل تريد شن حرب واسعة، إلى اعتبار انها منذ العام 2006 تعمل على التدريب العسكري، وعلى المراقبة والرصد، بانتظار فرصة لشن عملية واسعة. وقد تعتبر أنها جاءت اللحظة المناسبة لذلك، في ظل وجود المدمرات الأميركية في البحر. وبالتالي، فهي قد تتخطى كل ما يجري من مواجهات تكتيكية، وتريد إنجاز عمل عسكري تتمكن بعده إعلان الانتصار بالمعنيين العسكري والسياسي.
كل هذه الوقائع من شأنها أن ترفع منسوب مخاطر تطور المواجهات إلى ما يشبه الحرب، قد يتم الذهاب إليها من دون نية إعلانها.
بالتأكيد، نحن نشهد سباقاً بين بلورة اتفاق سياسي أو تنفيذ خطة حرب.

 

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsلبنان
Previous Article

لبنان أمام خيارَين الخميس… منع الشغور في ...

Next Article

جلسة دسمة الخميس أبرزها التمديد لعون وإستقلالية ...

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    هل يمدد الإقفال.. وماذا عن الاستثناءات

    4 February، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    إعداد الردّ اللبناني على الورقة الفرنسية… وتحضير لملف النزوح قبل وصول الوفد الأوروبي

    30 April، 2024
    By Beirut tribune
  • اخبار عربية ودولية

    مساع دولية متجدّدة للخرق حكوميا: هل تنجح

    10 July، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    بالوثيقة.. رسالة من ميقاتي لغوتيريش: عبء النزوح يؤثر على الأمن المجتمعي

    8 September، 2022
    By Beirut tribune
  • مال واقتصاد

    البنك الدولي: ألِّفوا الحكومة نساعدكم ‏فوراً

    8 June، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    الاستخبارات الأميركية فشلت في تتبع “منبع” كورونا

    25 August، 2021
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • مجلس التعاون ضاق ذرعا بعدائية ايران: بحث جدي في خيارات رد وردع

    By Beirut tribune
    13 July، 2026
  • إيران تضع العصا في عجلة “التجريبية” وإسرائيل تشترط

    By Beirut tribune
    13 July، 2026
  • “المناطق التجريبية” بين لبنان وأميركا في اليرزة

    By Beirut tribune
    13 July، 2026
  • مجلس التعاون ضاق ذرعا بعدائية ايران: بحث جدي في خيارات رد وردع

    By Beirut tribune
    13 July، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021