Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • عون: لتغليب المصلحة العليا للبنان والشعب اللبناني واتصالات تضامنية بقادة الدول العربية

  • حزب الله يندد بالعدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران ويؤكد حقها في امتلاك القدرة النووية

  • الحكومة الإيرانية تنعى خامنئي: هذه الجريمة الكبرى لن تمرّ دون ردّ

  • الخطيب في إفطار المجلس الشيعي: لسنا هواة سلاح ونؤيد الدولة القوية واستراتيجية وطنية للأمن

  • إذا هاجمها حزب الله… إسرائيل تهدد لبنان بسيناريو مشابه لغزة

مقالات
Home›مقالات›الى ميقاتي الآتي – بقلم الصحافي روني ألفا

الى ميقاتي الآتي – بقلم الصحافي روني ألفا

By Beirut tribune
28 July، 2021
526
0
Share:

الى ميقاتي الآتي

بِقَلَم روني ألفا

ليبانون ديبايت

يكاد يكون مشهد إقفال الشوارع للوهلة الأولى متناقضاً مع مشهد الإستشارات النيابية الملزمة التي أفرغت كميات من نيترات التفاؤل المتفجرة في حناجر ٧٢ نائباً في البرلمان اللبناني كلّفوا الرئيس ميقاتي تشكيل حكومة أشبَهُ بأحجية مستعصية.

يكاد يسرق جسر الرينغ ومستديرة البداوي وعبد الحميد كرامة وقصقص والمزرعة والمدينة الرياضية والطريق الجديدة والمحمّرة ومثلث خلدة وغيرها من المستديرات والمثلثات بريق وألق فوز الرئيس المكلّف بمهمته المباركة. وقاحة أن يستمر مسلسل الإطارات المشتعلة دون أن يُعطي مشعِّلوها فرصة للرئيس المكلّف إنقاذ ما تبقّى؟ هذا سؤال. لم يتوانَ هؤلاء عن محاصرة مدخل منزله في الزيتونة تماماً كما فعلوا مع جاره محمد الصفدي منذ أقل من سنة. لماذا؟ سؤال آخر.

ليس بعيداً عن دارة الرئيس ميقاتي في طرابلس مستديرة أبو علي التي أقفلها الطرابلسيون ليلة أمس ومستديرة عبد الحميد كرامة منذ لحظات بسبب انقطاع الكهرباء. الحقيقة بسبب انقطاع كل شيء. يكفي أن يقرر عشرة شبان قطع طريق حتى تُشَلّ مدينة بأكملها. هؤلاء غاضبون فقط. صحيح أن الجوع كافر وأن تحويلِهم الى لقمة سائغة بيد مخابرات الهونولولو سهل. الجائع جاهز ليبيع وطنه من أجل رغيف. تبّاً لكل تعاليم التربية الوطنية التي علّمته النشيد الوطني. الإمعاء الخاوية لا تقرأ ولا تكتب. الجوع إبن سفاح والتخمة بنت عيلة.

في هذا الوقت تتسلى دول العالم بقضيتنا. الملك عبد الله الأردني نعانا مؤخراً باللغة الإنكليزية في إحدى المقابلات التلفزيونية. بشَّرَنا أيضاً أن النازحين السوريين سيبقون في ضيافتنا قبل أن يسارع الرئيس السوري بالتصريح انه يعمل على إعادتهم. على أية حال إخوتنا في القِطر السوري صاروا يقبضون ” فرِيش دولار “. يتمتع اللبنانيون برؤيتهم يتهافتون فَرحين على موزعات المال الإلية. ثلاثمائة دولار أميركي شهرياً توازي ستة ملايين ليرة لبنانية. نعمة كريم ولا عجلة أو عجلات لأي عودة إلى الديار.

الفرنسيون في حالة غبطة أيضاً. يهللون لصمود المبادرة الفرنسية. كلّفتهم زيارتين لرئيس فرنسا وزيارَتَين أُخرَيين لوزير خارجيته جان إيڤ وزيارات متعددة لمسؤولين فرنسيين مهتمين بالمرفأ وببعض جُوَر الغاز والبترول من الصفرا الى الناقورة. الروس يتغزلون بمصافينا أيضاً والإتحاد الأوروبي يشجعنا على الإنتقال من حالة اليوبالا الى حالة السير على الأقدام. بالطبع العصا والجزرة هي المعادلة التي تُمارَس علينا. عقوبات على شخصيات. قيود على السفر. تجميد أرصدة. يعني كل ما يُمْكِن ان يُتَّخَذ من إجراءات ضد مبيِّضي الأموال وتجار المخدرات أيضاً. هنيئاً لنا.

وسط هذه المأساة الملهاة برز موقف لسماحة المفتي قبلان أفاد بأن ” الإنقاذ يحتاج إلى تضامن وطني شامل حتى لا يتحول لبنان متصرفية زواريب تحت عين القطارة الأممية والملاعب الدولية “. صحيح. متصرفية زواريب. كل زاروبين يعلنان نفسيهما جمهورية. امتحان وطنية على مقياس قدرتك على شتيمة غيرك لأن الصدفة ولدته من غير دينك. صحيح. قطارة أممية أقصى كرمها وجودها أن تمنّ علينا بكراتين طحين زيرو. صحيح أخيراً عن الملاعب الدولية. يُمنَع علينا حتى مشاهدة المباريات. نحن رأس سعرنا كؤوس تُوَزَّع على الفائزين.

يعرف الرئيس المكلّف كل هذا. من البداوي الى نهر ابو علي الى التبانة وجبل محسن والبالما والرينغ والناعمة وكل شارع يشتعل في لبنان يعرف الرئيس المكلّف انه يحمل بين يديه كرة نار إما يُبقيها وإما يرميها وإما يخمِدها. إبقاؤها يحرق يديه. رميها يحرق البلد. وحده إخماد النار يُطفِئ جهنّم. على أحرّ من الجمر نسهر سهرة نار!

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsرأيصحافةلبنانمقالمقالاتمقالةنثر
Previous Article

رسالَة مَفتوحَة إلى الرئيس ميقاتي – بقلم ...

Next Article

لقد ضقت ذرعا – بقلم الإعلامية باتريسيا ...

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    بري يعلن أسماء المرشحين للانتخابات: بعض الخارج يموّل بعض الداخل لتغيير هوية لبنان

    14 March، 2022
    By Beirut tribune
  • اخبار عربية ودولية

    الرئيس عون عرض مع عباس العلاقات اللبنانية – الفلسطينية

    29 November، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    حرص “فاتيكاني” على استقرار لبنان

    8 September، 2025
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    باسيل في موسكو ونصيحة اوروبية: شكلوا قبل الصيف والا

    1 May، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    الجميّل وقّع عريضة تشكيل لجنة تحقيق دولية في انفجار مرفأ بيروت

    5 June، 2023
    By Beirut tribune
  • مقالات

    قديش أوقات – فكرة وبس – بقلم باتريسيا قسيس

    12 May، 2021
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • عون: لتغليب المصلحة العليا للبنان والشعب اللبناني واتصالات تضامنية بقادة الدول العربية

    By Beirut tribune
    1 March، 2026
  • حزب الله يندد بالعدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران ويؤكد حقها في امتلاك القدرة النووية

    By Beirut tribune
    1 March، 2026
  • الحكومة الإيرانية تنعى خامنئي: هذه الجريمة الكبرى لن تمرّ دون ردّ

    By Beirut tribune
    1 March، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • المجذوب كرم التلميذة غيدا توتنجي لفوزها بمسابقة الإتحاد البريدي العالمي حول كتابة رسائل للشباب

    By Beirut tribune
    12 November، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021