
نقلا عن المركزية –
في وقت كانت أوساط لبنانية تحاول استيضاح حقيقة ما دار بين الرئيس لأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع بشأن لبنان، وإعلان الرئيس الأميركي أن الشرع قدّم له تعهّدات بشأن المساعدة في التعامل مع حزب الله، أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن «سوريا ليست في هذا الوارد»، مشدداً على أن لقاءه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأسبوع الماضي «طُرحت فيه كل الأمور بوضوح شديد».
فيما رأت أوساط عين التينة في كلام ترامب «ضغطاً سياسياً علينا وعلى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو». وفيما يراهن رئيس الجمهورية على الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لتخفيف حدة انتقادات رئيس مجلس النواب لاتفاق الإطار، تؤكد أوساط عين التينة أن العلاقة مع بعبدا لا تزال شديدة البرودة، وأن جهود بن فرحان لم تُفضِ حتى الآن إلا إلى تواصل محدود بين مستشار عون أندريه رحال والنائب علي حسن خليل، من دون إحراز أي تقدم في الملفات الخلافية. فيما أكد بري أنه «في نهاية المطاف، لا بد من العودة إلى ما ورد في شأن لبنان في مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية» التي بدأ التفاوض عليها في إسلام آباد.
“الأخبار”
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





