
نقلا عن المركزية –
يترقب المسؤولون بحذر بالغ تطورات الأوضاع في المنطقة ولبنان، وسط تضارب المعلومات حول ما ستؤول اليه الأمور في ظل الحشود العسكرية غير المسبوقة منذ عقود، بحيث أصبحت ما يشبه قواعد عسكرية متحركة.
ونقل مرجع مسؤول لـ «الأنباء» عن مصدر ديبلوماسي غربي، أن الوضع يميل الى التسوية بدرجة كبيرة، من دون إلغاء احتمال الحرب. إلا انه طرح السؤال الآتي: «أين لبنان من هذه التسوية، وهل سيكون ضمنها، أم أن الأولويات في مكان آخر وتتجاوزه؟».
وأضاف المصدر: «الخشية ألا يكون لبنان ضمن هذه التسوية، مع إبقاء واقع الحال على حاله».
وتابع المصدر: «المهمة ليست سهلة في ظل رفض «حزب الله» المعلن لأي نقاش أو حديث في موضوع سلاحه. وهذا الموقف ليس بجديد، وقد حصل في جنوب الليطاني، اذ بقي موقف «الحزب» على ما هو عليه، ولم يقدم أي تعاون في جنوب الليطاني ولم يسلم أسلحة أو خرائط للمخازن والأنفاق. بل ترك للجيش اللبناني والقوات الدولية مهمة البحث والكشف من دون أي تدخل لا سلبا ولا إيجابا».
المصدر: الانباء الكويتية
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





