Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • قاسم: اغتيال الطبطبائي جريمة موصوفة من حقنا الرد عليها

  • الوساطات تفشل في اقناع طهران.. وموقف الحزب صدى لتشددها

  • لبنان الرسمي والشعبي جاهز لاستقبال البابا

  • تسوية انتخابية تؤمّن نصف انتصار للفريقين وخسارة للديمقراطية

  • ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من دول العالم الثالث

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›واشنطن وعنوان “الإرهاب”: شراكةٌ مع الشرع وإطباق على حزب الله

واشنطن وعنوان “الإرهاب”: شراكةٌ مع الشرع وإطباق على حزب الله

By Beirut tribune
10 November، 2025
21
0
Share:

نقلا عن المركزية  –

دخلت الولايات المتحدة الأميركية مرحلة الإطباق الكامل على المنطقة. هي لا تتوانى عن الدعوة إلى توسيع الاتفاقات الإبراهيمية وإبرام اتفاقات السلام بين إسرائيل وجيرانها. تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحقيق ذلك من خلال اعتماد استراتيجية الضغط القصوى في المجالات المختلفة، بما فيها إفساح المجال أمام إسرائيل لاستخدام القوة العسكرية في سبيل ذلك. الشرق الأوسط، تريده واشنطن منطقة مداها الحيوي، في إطار الصراع على النفوذ العالمي ومواجهة الصين، وهو ما يتصل ليس بالنفوذ السياسي أو العسكري فحسب، بل له ارتباطاته المالية والاقتصادية والتجارية. لذا فإن التصعيد العسكري الإسرائيلي لا ينفصل عن الضغط المالي والاقتصادي الأميركي، للوصول إلى الهدف عينه، وهو فرض وقائع جديدة في المنطقة تكون واشنطن صاحبة التفوق الأكبر فيها.

… وهكذا تصبح المفاوضات ثنائية

لا تريد الولايات المتحدة الأميركية لأي دولة أخرى أن تتمتع بأي دور أو نفوذ أو تأثير على مجريات السياسة اللبنانية، بل تريد من جميع الدول أن تكون منسجمة مع استراتيجيتها، بمعنى أوضح، أي دولة تريد أن تلعب دوراً مؤثراً في لبنان لا بد أن تكون متقاطعة مع الشروط الأميركية، لذا تحاول واشنطن دوماً تطويق أي محاولة انفراد فرنسي، أو تمايز، وكذلك بالنسبة إلى أي مقترح مصري. وانطلاقاً من هذه الاستراتيجية ولدت فكرة تضييق هامش عمل لجنة الميكانيزم، وضغطت واشنطن على الدولة اللبنانية للدخول إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل تكون برعايتها، على أن تنسحب بعدها، فتتحول المفاوضات إلى ثنائية لبنانية إسرائيلية.

حل القضية الفلسطينية أولاً 

ما يسري على لبنان يختلف عن الوضع في سوريا، إذ تعلم واشنطن أن هناك جهات عديدة ناشطة وتتمتع بنفوذ ومراكز قوى على الأراضي السورية، وخصوصاً روسيا التي أظهر الرئيس السوري أحمد الشرع انفتاحاً عليها وزارها وهي تواصل انتشارها في الساحل كجهة ضامنة، إضافة إلى استعدادها لتزويد قوات الجيش السوري بالأسلحة. وذلك لا يمكن أن يحصل من دون موافقة واشنطن، التي ربما يكون من مصلحتها بقاء القوات الروسية على الساحل السوري في هذه المرحلة، ما دامت لا تفسح في المجال أمام وصول مشروع “الحزام والطريق الصيني”. أما بالنسبة إلى وجود تركيا ونفوذها، فذلك ينسجم مع الاستراتيجية الأميركية. وكذلك بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية، ودولة قطر. فيما تسعى واشنطن بين دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق ترتيبات أمنية يمهد لاحقاً لاتفاق سلام، خصوصاً أن ترامب سيطلب من الشرع موقفاً يبدي فيه الاستعداد للانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية، إلا أن موقف الشرع واضح وهو يرتبط بعدم الدخول في أي مسار من هذا النوع، في ظل موقف عربي تمثله السعودية وقطر يرفض الانضمام إلى اتفاقات السلام قبل الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية.

… ولبنان متمسك بالمبادرة العربية 

لبنان كذلك، يعلن أن أي مسار للسلام بالنسبة إليه يجب أن يمر من المبادرة العربية للسلام، والتي تنص على حلّ الدولتين، وهو ما سيبحث خلال زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. لكن دمشق سلكت طريق التفاوض المباشر مع تل أبيب منذ أشهر، ويتم التحضير لعقد جولة تفاوضية جديدة في الفترة القريبة المقبلة. أما لبنان فلم يلتحق بهذا المسار بعد على الرغم من إبدائه النية مقابل عدم تقديم إسرائيل أي جواب، وسط استمرار المساعي والمحاولات وانتظار لبنان للجواب الإسرائيلي، إلى جانب مواصلة تل أبيب اعتماد لغة التهديد والتصعيد العسكري.

الطائفة و”حرب الوجود”

في الموازاة، برزت زيارة وفد وزارة الخزانة الأميركية إلى بيروت، والتي انضم إليها مسؤولون من مكتب الأمن القومي في البيت الأبيض، مع رسالة في غاية الوضوح والتشدد تتصل بضرورة إسراع الدولة اللبنانية في العمل على سحب سلاح حزب الله ومنعه من إعادة بناء قدراته العسكرية، إضافة إلى ضرورة تفكيك كل البنى المؤسساتية التي تشكل عماداً أساسياً للحفاظ على بنيته الأمنية والعسكرية والاجتماعية حتى، لذلك فإن الإستراتيجية الأميركية في هذه المرحلة تتركز على تشديد الخناق المالي على حزب الله، وقطع الإمداد على مؤسساته الصحية، التربوية، الاجتماعية وغيرها، في حرب يعتبرها الحزب وغالبية أبناء الطائفة الشيعية بأنها حرب وجود عليهم.

آليات لرصد “الأموال الفردية”

هنا لا يمكن فصل جولة وفد وزارة الخزانة الأميركية على المنطقة. فهو قبل الوصول إلى لبنان مرَّ بإسرائيل وتركيا. مع إسرائيل الأهداف واضحة، وهي تتصل بالتنسيق الاستخباري والتقني لمكافحة طرق حزب الله في إدخال الأموال إلى لبنان. ولزيارة تركيا الهدف نفسه، بعد ورود تقارير كثيرة تعتبر أن حزب الله ينجح في تمرير أموال عبر تركيا بطريقة فردية، أو من خلال تطبيقات مالية الكترونية. وبحسب ما تؤكد مصادر متابعة فإن الأميركيين يواجهون صعوبة في مواجهة آليات الحزب لإدخال الأموال، التي تستند في جانب كبير منها إلى إدخال أموال فردية. وهو ما تريد الخزانة الأميركية البحث في كيفية مكافحته، من خلال تشديد الرقابة أكثر على كل شركات الصيرفة وتحويل الأموال.

الورشة ضد الإرهاب: واشنطن ترسل هيرلي وتستقبل الشرع  

وللمصادفة، أن الزيارة الأميركية إلى بيروت تتزامن مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لواشنطن من أجل الانضمام إلى تحالف محاربة الإرهاب، والسعي إلى رفع قانون قيصر، إضافة إلى الانضمام إلى النظام المالي العالمي، وما يقتضيه ذلك من مكافحة تبييض الأموال، خصوصاً أن واشنطن تعتبر أن حزب الله نجح طوال السنوات الماضية، ولا يزال، من الاستفادة من سوريا كمعبر لتمرير الأموال أو البضائع، وهو ما يتم السعي إلى إغلاقه في شكل كامل. ولا تقف الأمور عند هذا الحد، بل إن أي اتفاق أمني يتم التوصل إليه بين سوريا وإسرائيل لن تقتصر مفاعيله على ضبط الوضع الأمني في الجنوب السوري، أو خلق منطقة خالية من السلاح. بل سترتبط تداعياته بتنسيق أمني واستخباري بين الجانبين، لمواجهة أي محاولة من جانب حزب الله لتهريب الأموال أو الأسلحة، وهو يندرج في سياق تشديد الخناق في شكل كامل.

منير الربيع – المدن

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsلبنان
Previous Article

لبنان عند مفترق الاحتدام بين الوساطات والتصعيد

Next Article

إنزال أميركي أمني في لبنان بغطاء دبلوماسي

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    لقاءات مصرفية و”حياتية” في السراي.. ميقاتي: لكشف ملابسات اختفاء الشيخ الرفاعي

    24 February، 2023
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    وهبه متفاجئ: حوّروا كلامي

    18 May، 2021
    By Beirut tribune
  • مال واقتصاد

    لبنان يشدّد الخناق المالي على الحزب

    15 October، 2025
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    هل “انحنى الحزب” أمام “عاصفة” صخرة الروشة

    25 September، 2025
    By Beirut tribune
  • متفرقات

    سيارات النقل العام تضرب قرارات حمية عرض الحائط

    10 June، 2024
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    ميقاتي: اتهامات باطلة.. وسنتقدم بدعوى

    25 February، 2024
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • قاسم: اغتيال الطبطبائي جريمة موصوفة من حقنا الرد عليها

    By Beirut tribune
    29 November، 2025
  • الوساطات تفشل في اقناع طهران.. وموقف الحزب صدى لتشددها

    By Beirut tribune
    29 November، 2025
  • لبنان الرسمي والشعبي جاهز لاستقبال البابا

    By Beirut tribune
    29 November، 2025
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • قاسم: اغتيال الطبطبائي جريمة موصوفة من حقنا الرد عليها

    By Beirut tribune
    29 November، 2025

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021