Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • مفاوضات سويسرا تُحرز “تقدّماً كبيراً” بشأن إنهاء الحرب في لبنان

  • فرحة الممانعة لم تدم.. واشنطن تتعاطى مع الدولة وتعاقب معرقلي قيامها

  • أميركا أعادت “التوازن” لملف لبنان وحزب الله

  • محاولة جديدة لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله…هل يصمد

  • العقوبات على فرنجية.. رسالة دقيقة لمن تبقى من حلفاء حزب الله

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›لبنان… حكومة ابن المقفع التايواني كتب مصطفى فحص في الشرق الاوسط

لبنان… حكومة ابن المقفع التايواني كتب مصطفى فحص في الشرق الاوسط

By Beirut tribune
17 September، 2021
623
0
Share:

نقلا عن المركزية –

بدايةً يعود حق الملكية الفكرية في تسمية حكومة العهد الثالثة بحكومة ابن المقفع «التايواني» إلى الزميل الدكتور مكرم رباح في تعليق على تصريح وزير الاقتصاد اللبناني في حكومة الرئيس نجيب الميقاتي، الذي روى أمام الصحافيين حكاية عن ضفدعين واحد أصم وآخر يسمع، أما التايواني فهو مصطلح من الممكن وضعه في خانة التنمر عندما يكون الحديث عن الأشياء غير الأصلية أي المُقلَّدة التي تتعرض للخراب السريع، فيقال عنها صناعة «تايوانية»، وهذا ما بدت فيها الحكومة اللبنانية بأنها تقليد رديء للحكومة السابقة.

أما ابن المقفع فلا يحضر هنا من باب العلم والمعرفة وليس لمناقشة تراثه وأثره على التاريخين العربي والإسلامي، بل إن اللبنانيين صُدموا من تصريحات بعض الوزراء الجدد الذين بدوا كأنهم متأثرون بكتاب «كليلة ودمنة» الذي نقله ابن المقفع إلى العربية، لكن قصص الأطفال أو حكايات المساء التي استعانوا بها من أجل وصف حالتنا لا يبدو أنها تعود لابن المقفع الأصلي، كأن وزراء العهد استعانوا بآخَر «تايواني».

تعليقات اللبنانيين الساخرة على كلام بعض الوزراء وربطها بكتاب «كليلة ودمنة» قد تتسبب في إحراج للعهد، كون وزرائه الذين أُوكلت إليهم مهمة «شيل الزير من البير» لم ينتبهوا إلى أن ابن المقفع من فارس، وهم يمثلون الحكومة المحلية لولاية لبنان التي تقع ضمن الجغرافيا السياسية لبلاد فارس أو خراسان الكبرى، وهذا يُرتب عليهم الإلمام بثقافة سلطة الوصاية ولغتها، لذلك عليهم أن يحذوا حذو نخب لبنانية سابقة في زمن كان للبنان دولة وقادة وزعماء، في زمن سلطة اليمين اللبناني أو ما كان يُعرف بالمارونية السياسية المتهمة حينها بتلقي الدعم من الانتداب الفرنسي، الذي ترك بصماته المعرفية والأدبية والثقافية على المجتمع اللبناني وحتى على زعماء اليسار مثل آل جنبلاط الذين يتقنون الفرنسية كما لو أنها لغتهم الأم.
في حفل التسليم والتسلم لجأ وزير العمل في بلد يعاني من أزمة بطالة خانقة تسببت في هجرة جماعية، إلى أساطير من ثقافة الإنكا عن طائر التاسوس الذي أطفأ النار بقطرات ماء ينقلها بمنقاره الصغير فغارت منه الغيوم التي تلبدت وأمطرت فوق النار… ما قاله الوزير يصلح حكاية يرويها لأحفاده قبل النوم، وليس في بلد المطلوبُ من مسؤوليه الشفافية والتعامل بواقعية مع أرقامه الاقتصادية المنهارة.

أما وزير الاقتصاد الجديد في حكومة تدّعي أنها تحمل مشروعاً إنقاذياً، فقد استعان بمثل عن ضفدعين سقطا في بئر وأن الضفدع الأصم خرج منه أما الذي يسمع فلم يحالفه الحظ. هذا الكلام العبثي الركيك ليس مجرد صدفة إنما يحمل في مضمونه ما تفكر فيه المنظومة، التي تريد مواطنين لا يسمعون، وفي القريب العاجل لا يرون ولا يحكون، حتى يتاح لها استكمال سيطرتها على الرأي العام، وعزل الأصوات الاعتراضية التي تحرجها وتؤثر على موقف الشارع، وهذا ما بدا واضحاً في كلام وزير الإعلام الجديد، وهو مقدم برامج ترفيهية شهير، طالب وسائل الإعلام بعدم استضافة شخصيات سياسية وإعلامية معارضة للحكومة والعهد، فلم يعد مستبعداً أن معالي الوزير المتأثر بالنموذج الديمقراطي السوري أن يوجه نفس الاتهامات التي كان النظام السوري يوجهها لمعارضيه بأنهم يتسببون في إضعاف الشعور القومي ووهن عزيمة الأمة.

ما لم تدركه المنظومة أن مشروع التضليل مستحيل، وأن إشاعة الأوهام وتزييف الأرقام لن يعالج أزمة باتت بنيوية، فقد سبقهم السوفيات بجبروتهم وفشلوا، ولم تساعدهم التهم الدعائية في تحسين أوضاعهم الاقتصادية، فقد كان عدم الشفافية أحد عوامل سقوطهم.

وعليه، فإن من الواقعية والشجاعة القول من دون تردد إن لبنان الذي نعرفه انتهى… وإن الحفاظ على ما تبقى من حطام يحتاج إلى معجزة.

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsحكومةصحافةلبنان
Previous Article

اتصالات ومشاورات لاجماع حول رئيس المجلس الشيعي

Next Article

لماذا تمّ تفويت فرصة توحيد مشيخة العقل

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    الخارجية اللبنانية “تتهم” الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعدم التجاوب مع طلبات لبنان

    1 August، 2022
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    هكذا قرأت القوى السياسية طرح بكركي ورسالة الراعي

    28 February، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    عون يطلق مشاورات الحوار غدا والبابا يصلي للبنان

    10 January، 2022
    By Beirut tribune
  • امن وقضاء

    المجلس الدستوري يُقرّر ردّ الطّعون في الإنتخابات البلديّة والاختياريّة

    30 May، 2023
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    السفارة الأميركية: إنها لحظة لبنان ليقرر مصيره بنفسه

    1 May، 2026
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    بري: مبادرة الإعتدال بعدها بعزّ شبابا

    12 March، 2024
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • مفاوضات سويسرا تُحرز “تقدّماً كبيراً” بشأن إنهاء الحرب في لبنان

    By Beirut tribune
    22 June، 2026
  • فرحة الممانعة لم تدم.. واشنطن تتعاطى مع الدولة وتعاقب معرقلي قيامها

    By Beirut tribune
    22 June، 2026
  • أميركا أعادت “التوازن” لملف لبنان وحزب الله

    By Beirut tribune
    22 June، 2026
  • مفاوضات سويسرا تُحرز “تقدّماً كبيراً” بشأن إنهاء الحرب في لبنان

    By Beirut tribune
    22 June، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021