
يدخل كوكب زحل (Saturn) في 26 تموز 2026 مرحلة تُعرف فلكيًا باسم الحركة التراجعية الظاهرية (Retrograde Motion)، في ظاهرة قد تجعل الكوكب يبدو وكأنه يتحرّك إلى الخلف في السماء. لكن زحل في الحقيقة لا يغيّر اتجاهه ولا يعود إلى الوراء.
ما نراه هو نتيجة وهم بصري ناتج عن حركة الأرض حول الشمس. فالأرض تتحرّك في مدارها بسرعة أكبر من زحل، وعندما تتجاوز مدارَه يتغيّر منظورنا إليه، فيبدو لنا وكأن حركته في السماء انعكست مؤقتً.
والخبر الأجمل لعشّاق السماء أن زحل سيصبح أكثر سهولة للرصد مع اقترابه من المقابلة (Opposition)، وهي اللحظة التي تكون فيها الأرض بين الشمس وزحل، فيظهر الكوكب أكثر سطوعًا ويكون مرئيًا لجزء كبير من الليل. وتصل هذه المرحلة إلى ذروتها في 4 تشرين الأول 2026
ويتميّز زحل أيضًا بحلقاته الشهيرة، التي يمكن رؤية شكلها بوضوح باستخدام تلسكوب صغير في ظروف رصد مناسبة.
ولمراقبي السماء في لبنان، تحمل الأشهر المقبلة فرصة جميلة لمتابعة زحل وتصويره
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





