Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • مطالب لبنانية تسبق جولة مفاوضات واشنطن

  • إصرار لبناني على فصل التفاوض عن المسار الإقليمي

  • مؤشرات ليونة في موقف الحزب

  • سلام العائد من دمشق: دفعٌ جديد ودولة لدولة

  • لبنان: وقف النار أولاً.. أو لا مفاوضات الخميس

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›سياسة اللاءات الكبرى تثبت إيصاد باب الحروب في لبنان والمنطقة

سياسة اللاءات الكبرى تثبت إيصاد باب الحروب في لبنان والمنطقة

By Beirut tribune
23 December، 2025
192
0
Share:

نقلا عن المركزية –

في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، جاءت مواقف ديبلوماسية بارزة لدولة كبرى في بيروت، أطلقت في مناسبة ديبلوماسية، لتشكل ما يشبه خريطة طريق غير معلنة للمرحلة المقبلة، عنوانها الأبرز إقفال أبواب الحروب وفتح مسارات التسويات.

واللاءات الثلاث التي جرى التأكيد عليها لم تندرج فقط في سياق التطمينات، بل عكست قراءة معمقة لتوازنات داخلية وإقليمية ودولية، ولحدود المسموح والممنوع في هذه المرحلة الدقيقة.

اللافت أولا كان الجزم بعدم وجود أي أفق لحرب أهلية في لبنان. هذا الموقف يستند إلى معطيات تتجاوز الخطاب السياسي، إذ إن التجربة اللبنانية المريرة جعلت معظم القوى الداخلية، على اختلاف مواقعها، تدرك أن كلفة أي صدام داخلي ستكون وجودية على الجميع من دون استثناء. كما أن البيئة الإقليمية والدولية لا توفر اليوم أي غطاء أو مصلحة لإعادة فتح هذا الجرح، في ظل انهيارات اقتصادية واجتماعية تجعل الاستقرار أولوية لا بديل عنها.

اللاء الثانية، والمتعلقة باستبعاد أي مواجهة بين الجيش اللبناني و«حزب الله»، تحمل دلالات أعمق. فالمؤسسة العسكرية تعد اليوم خطا أحمر دوليا وإقليميا، باعتبارها الضامن الأخير لوحدة الدولة ومنع الانزلاق إلى الفوضى الشاملة. في المقابل، يدرك «حزب الله» كما سائر القوى، أن أي صدام مع الجيش سيشكل انتحارا سياسيا ووطنيا، ويقلب كل المعادلات التي حكمت الداخل اللبناني منذ أعوام. من هنا، يلتقي الداخل مع الخارج على تحييد الجيش عن أي سيناريو صدامي، وتثبيت دوره كعامل استقرار لا كطرف نزاع.

أما اللاء الثالثة، أي نفي احتمال حرب إسرائيلية جديدة على لبنان، فهي الأكثر استفهامية في ظل التصعيد الكلامي المتكرر. غير أن قراءة موازين القوى والظروف الدولية تبين أن إسرائيل، رغم تهديداتها، تدرك أن أي حرب جديدة لن تكون نزهة عسكرية، وقد تؤدي إلى اختلالات إقليمية لا يمكن السيطرة على تداعياتها. كذلك، فإن القوى الدولية الكبرى، وفي مقدمها الولايات المتحدة، لا ترى في فتح جبهة لبنان أو ايران أو الجبهتين معا مصلحة في هذه المرحلة، خصوصا مع انشغال العالم بملفات كبرى وبمحاولات تثبيت توازنات دقيقة في الشرق الأوسط.

هذه اللاءات تلازمها قناعة راسخة عبر عنها الديبلوماسي بوضوح، مفادها أن المسار العربي والإقليمي والدولي هو مسار تفاوضي سلمي، لا مسار حروب. فخلال السنتين الأخيرتين، تحققت إنجازات نوعية على مستوى خفض التوتر، وفتح قنوات حوار كانت مقفلة، وإعادة ترتيب أولويات القوى الكبرى، أي حرب جديدة، وفق هذا المنطق، قد تعيد خلط الأوراق بشكل خطير، وتنسف ما تحقق من توازنات، وتدفع المنطقة مجددا إلى دوامة لا يرغب بها أحد.

وفي هذا السياق، جاء المثال الذي قدمه الديبلوماسي حول حادثة سيدني ليعكس بوضوح آلية التعاطي الدولي مع محاولات تفجير الأزمات، فحين سارعت إسرائيل إلى توجيه اتهامات إلى ايران وأذرعها، كاد المشهد يستثمر لإشعال مواجهة جديدة في الشرق الأوسط، ولإعادة إنتاج خطاب الإسلاموفوبيا على نطاق واسع. إلا أن التدخل السريع للمجتمع الدولي، وللإدارة الأميركية تحديدا، إلى جانب الحكومة الأسترالية، أدى إلى تفكيك هذا المسار، وانقلبت الصورة رأسا على عقب مع بروز أحمد الأحمد، المسلم الذي تحول إلى بطل وأنقذ الأرواح، ما أسقط الرواية المسبقة وأفشل محاولة توظيف الحادثة سياسيا وأيديولوجيا.

الأهم، ان هذه اللاءات الثلاث تعكس حقيقة أساسية وهي ان المنطقة، ولبنان في قلبها، تقف اليوم تحت مظلة منع الانفجار لا تشجيعه، وضبط الصراعات لا تفجيرها. صحيح أن المخاطر لم تختف، وأن عوامل التوتر لاتزال قائمة، لكن الإرادة الدولية والإقليمية تتجه بوضوح نحو إدارة الأزمات وايجاد الحلول الجذرية لها لا تفجيرها. وبين واقع غير مستقر وطموحات كبيرة، يبقى الرهان على أن تترجم هذه اللاءات سياسات ثابتة، لأن كلفة البديل هذه المرة قد تكون أكبر من قدرة الجميع على الاحتمال.

داود رمال – الانباء الكويتية

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsلبنان
Previous Article

جلسة “الفجوة” تُعمّق الاعتراضات: مشروع مستورد بلا ...

Next Article

الراعي في قداس الميلاد: لبنان لا يُبنى ...

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    ايجابيات حذرة حكوميا وأزمة المحروقات عصية

    10 June، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    ميقاتي يلتقي غريو ويبحث شؤونا تربوية مع الحلبي والحريري

    31 March، 2022
    By Beirut tribune
  • مال واقتصاد

    رئيس نقابة الأفران والمخابز يكشف سبب ارتفاع سعر ربطة الخبز ولا رفع للدعم قريباً

    3 October، 2023
    By Beirut tribune
  • صحة وتغذية

    الأبيض: لا يمكن لبعض وسائل الإعلام زرع الشك

    1 February، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    تصعيد الحملة على نواف سلام بعد زيارته السعودية: المملكة تؤكد دعمها للإصلاحات في لبنان

    31 March، 2025
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    ميقاتي: يُعمل على حل مهم جدًّا في ملف النزوح

    12 April، 2024
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • مطالب لبنانية تسبق جولة مفاوضات واشنطن

    By Beirut tribune
    13 May، 2026
  • إصرار لبناني على فصل التفاوض عن المسار الإقليمي

    By Beirut tribune
    13 May، 2026
  • مؤشرات ليونة في موقف الحزب

    By Beirut tribune
    13 May، 2026
  • مطالب لبنانية تسبق جولة مفاوضات واشنطن

    By Beirut tribune
    13 May، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021