
نقلا عن المركزية –
افيد مساء اليوم عن استهداف غارة اسرائيلية شقة في الطبقة الثالثة من البلوك C في المشروع الماروني في تلال عين سعادة.
وفيما افادت معلومات اولية عن سقوط ضحيتين وجريحين من آل معوض جراء الغارة، افيد لاحقا بوفاة مسؤول القوات اللبنانية في منطقة يحشوش بيار معوض بعد اصابة بالغة، قبل ان يتم العثور على زوجته جثة تحت الانقاض.
كما تم العثور على جثة سيدة من آل مطر كانت متواجدة في زيارة لعائلة بيار معوض لحظة وقوع الغارة.
وتحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن محاولة اغتيال في شرق بيروت عبر هجوم نفذته سفينة من البحرية الإسرائيلية على شقة سكنية.
ووفق معلومات صحافية، المستهدف بغارة عين سعادة هو القيادي بالحزب عبدالله ابراهيم وكان قد غادر الشقة قبل وقت قصير من الاستهداف
فيما نقلت “النهار” عن شهود عيان من سكان المبنى المستهدف بأنّ شخصاً بلباس أسود هرب فور حصول الضربة على دراجة نارية من أمام المبنى، وقال آخرون إنّ هناك قياديين في “حزب الله” كانوا في الشقة المستهدَفة.
الا ان صاحب الشقة المستهدفة ميشال ابراهيم يؤكد ان الشقة غير مستأجرة من احد وبان شقيقته كانت تتفقدها من وقت لآخر.
وبدوره، اكد رئيس بلدية عين سعادة “الشقة شاغرة غير مسكونة أما إن كان أحد يتردد إليها فلا نعرف وعلى الأجهزة الأمنية ان تقوم بواجباتها وهي من اللحظة الأولى تواجدت على الأرض والأضرار كبيرة والناس “اختربت بيوتها”.
وإثر الغارة، توجّهت سيارات الإسعاف إلى مكان الاستهداف، حيث تعمل فرق الطوارئ على إسعاف الجرحى وتقييم الأضرار.
كما يواصل الدفاع المدني البحث عن مصابين آخرين تحت ركام المبنى المستهدَف وسط أنباء عن خطر انهيار المبنى.
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





