
نقلا عن المركزية –
لا تزال مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المُلوحة بضرب ايران ولبنان تحظى بكثير من الاهتمام والمتابعة ، لاسيما وانه أشار الى احتمال ان تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران في حال رفضت قيادتها التوصل الى اتفاق مع واشنطن وواصلت تنفيذ برنامجها الصاروخي . واكد مجددا ان تسوية النزاع في الشرق الأوسط ما كانت لتتحقق لولا الضربات الأميركية على المنشآت النووية في فوردو ونطنز واصفهان . ولفت الى ان ايران قد تحاول مواصلة تنفيذ برنامجها النووي الا انه سيستغرق وقتا طويلا لاعادة بنائه، لكن اذا أرادوا استعادته من دون التوصل الى اتفاق معنا فسندمر هذا البرنامج كما سندمر صواريخهم بسرعة كبيرة .
اما في الشأن اللبناني فقال : لدينا دول ترغب في التدخل والتعامل مع حزب الله في لبنان على سبيل المثال .
وتابع في دردشة مع الصحافيين في البيت الأبيض: أقول الان لستم مضطرين لفعل ذلك . قد تضطرون لاحقا . لدينا دول تتطوع للتدخل والتعامل مع الامر برمته . كما لدينا سلام عظيم في الشرق الأوسط مؤكدا انه لم يحدث هذا من قبل . اعتقد انه سلام قوي للغاية .
الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد المتقاعد ناجي ملاعب يقول لـ”المركزية” ان الهم الأميركي تبدل في السنوات الأخيرة من العمل لنشر قيم الديموقراطية والحرية التي خيضت من اجلها الحروب الى ساع لاخماد الحرائق في العالم من دون اطفائها كما الحال في المنطقة . في حين ان اولوية إسرائيل الا يكون في الإقليم قوة نووية وحتى ولو سلمية ،كما في ايران لذا حمل رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو الموضوع بندا رئيسيا الى لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب . تل ابيب أقدمت على تحريض واشنطن على الرئيس العراقي صدام حسين فكانت الحرب الأميركية تحت هذا العنوان على بغداد . ثم عمدت الى ضرب المفاعل الروسي في سوريا ايام النظام السابق . طهران رافضة باي شكل التخلي عن مشروعها النووي . تقبل تقييد انظمتها الصاروخية لكنها ترفض المس بالنووي . لذا ترتفع الترجيحات باقدام إسرائيل على توجيه ضربة ثانية لطهران . هي تحتاج لمشاركة أميركية في العملية هل يقبل الرئيس ترامب؟ هنا السؤال سيما وان لدى واشنطن حسابات أخرى كعدم تعكير علاقاتها مع روسيا والصين . الإدارة الأميركية الراهنة تعول كثيرا على صمتهما عن نهبها الثروات الغازية والنفطية للعالم وتحديدا لشاطئ المتوسط . في السياق، جاء إسراع لبنان في ترسيم حدوده البحرية مع قبرص ، علما ان زيارات المسؤولين المصريين الأخيرة لم تكن بعيدة عن هذا المسار وخط الغاز الشامل للقاهرة وإسرائيل وقبرص واليونان المعروف بخط البحر الأبيض التوسط . من هنا إصرار تل ابيب على المحادثات الاقتصادية معنا . هذه المشهدية الاقتصادية تدفع قبل وضعها على السكة، ضمان عدم عرقلتها لا من قبل ايران ولا من اذرعها في مقدمهم حزب الله . لا بد من حل هل يكون على البارد ام على السخن وتقع الحرب الشاملة؟
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





