Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • سلام: لا يجوز أن يبقى مصير اللبنانيين رهن حسابات تتجاوز مصلحة لبنان

  • البحرين: تفكيك خلية تابعة لـ”الحزب” وتوقيف 3 أشخاص

  • بعد إنذار عاجل.. غارات تستهدف قرى في البقاع الغربي وتقطع طريق سحمر-يحمر

  • ما حقيقة التهديدات الإيرانية باستهداف جامعات أميركية في المنطقة

  • ملامح خطة السيطرة: توغل قد يصل سينيق ومسح لحدود لبنان وسوريا

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›انزعاج مصري ومحاولة أخيرة قبل الضربة الكبيرة

انزعاج مصري ومحاولة أخيرة قبل الضربة الكبيرة

By Beirut tribune
12 November، 2025
105
0
Share:

نقلا عن المركزية –

سرق دخول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض الأضواء الإقليمية والدولية. وتظهر ملامح مرحلة جديدة عنوانها عودة سوريا إلى المجتمع العربي والدولي. وفي هذا الوقت، يبقى لبنان يترنح ولا تجرؤ السلطة السياسية على اتخاذ القرار الواضح.

تسلك سوريا الجديدة طريقها نحو استعادة دورها ومكانتها الإقليمية والعالمية. في 8 كانون الأول المقبل، تحلّ الذكرى الأولى لسقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد ووصول الشرع إلى سدّة الحكم. وقام الشرع في أقلّ من عام بقفزات نوعيّة جعلته يلتقي الرئيس الأميركي ثلاث مرّات في أقلّ من سنة.

ويغرق المسؤولون في لبنان في وحول التذاكي والمراوغة، ويضيعون الفرص الثمينة. ولا يزال «حزب الله» الذي تلقى ضربات عسكرية وسياسية ومالية الأقوى داخل الدولة. وإذا كان تأثيره على القرار الداخلي أمرًا خطيرًا، إلا أن الأخطر هو جرّه البلاد إلى حرب جديدة ومدمّرة، والبقاء في دائرة الغارات اليومية المتصاعدة والاستنزاف اليومي.

وعلى رغم التصريحات الإعلامية المتكرّرة من مسؤولين لبنانيين، بأن الوضع جيّد ولا خوف من تجدد الحرب، إلا أن ما يُتداول في الصالونات والخفايا مغاير تمامًا. فجميع المسؤولين على دراية بخطورة الوضع. وبلّغت واشنطن لبنان عبر زيارات المسؤولين الأميركيين بما يُحضر، لكن كل هذه التحذيرات لم تدفع الدولة إلى التحرّك الحازم والفعلي والجدّي، وبقيت التصرفات في لبنان كما كانت منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني من العام الماضي.

ودخلت القاهرة بقوّة على الخطّ. ويحاول «حزب الله» ورئيس مجلس النواب نبيه برّي تفسير الموقف المصري على أنه ليونة تجاه «الحزب» وسلاحه، ومغاير تمامًا للموقف الأميركي والخليجي. لكن الحقيقة ليست كما يحاول «الحزب» تصويرها. مصر دولة إقليمية ولها علاقات مع الخليج والولايات المتحدة الأميركية ولها اتصالات مباشرة مع إسرائيل.

وتعمل القاهرة على تجنيب لبنان الضربة الإسرائيلية الكبرى، وتحاول الانطلاق من نقطة معينة، ودخلت على خطّ المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ويختلف أسلوبها عن الأسلوب الأميركي والخليجي.

وإذا كان الأسلوب مختلفًا، فالمضمون واحد ولا يتغيّر، ويتوجب على لبنان بسط سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الشرعية. وبالنسبة إلى موضوع جنوب الليطاني، تحث القاهرة بيروت على فعل شيء ما في هذه المنطقة التي تعتبر مهمّة لإسرائيل لكي يتمّ إبعاد الضربة عن لبنان.

ولا يعني هذا الأمر تسليمًا مصريًا بضرورة بقاء سلاح «حزب الله» أو التعايش مع هذا السلاح، بل محاولة أخيرة مع الدولة اللبنانية، وبمعنى آخر، تقول مصر للبنان: أنجز ما عليك في منطقة جنوب الليطاني، وانطلاقًا من ذلك نستطيع التحدّث مع إسرائيل وأميركا والقول إن لبنان قام بعمل مهمّ، وبذلك نكون أمام واقع تفاوضي جيّد.

ومهما حاولت ماكينات «حزب الله» تحوير الموقف المصري وتصويره إلى جانبه، فالثابت وجود قرار إقليمي ودولي بإنهاء ملف سلاح «حزب الله»، ويوجد انزعاج مصري من الدولة اللبنانية، إذ لا تقدم على خطوة مهمّة حتى في جنوب الليطاني، وتتصرّف وكأن الوضع بألف خير ويمكنها الاستمرار بسياسة التذاكي على واشنطن والمجتمع العربي والدولي، ولا تستطيع القاهرة الخروج عن الإجماع العربي، ومخطئ من يظن أن بإمكان مصر السير باتجاه معين عكس المملكة العربية السعودية.

يراهن كثر على أن عودة رئيس المخابرات المصريّة حسن محمود رشاد إلى بيروت ستكشف الخيط الأبيض من الأسود، خصوصًا أن زيارته ستتمّ بعد جولة اتصالات قام بها مع الأميركيين والإسرائيليين والفرنسيين، لكنه سيعود ويرى تصلبًا من «حزب الله» أكثر، وعدم قدرة الدولة اللبنانية على فعل شيء، وموقف أميركي حازم عبّر عنه وفد الخزانة الأميركية الذي زار لبنان وقال ما يجب قوله وبصراحة تامة.

آلان سركيس – نداء الوطن

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsلبنان
Previous Article

حسم الشرع في هذه الملفات فتح له ...

Next Article

نصائح بالجملة… لبنان بين الكباش الميداني والسباق ...

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    لقاء دار الفتوى – طرابلس: لتحقيق شامل والقبض على المتورطين ومحاكمتهم

    29 January، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    البلاد في واد من المعاناة والعهد القوي في وادٍ آخر من اللامبالاة

    29 January، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    خلوة الأشرفية: لا نريد رئيس مواجهة كعون

    20 August، 2022
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    ترقب لـ”الإثنين الكبير” في بعبدا وباسيل يفقد ذاكرته التعطيلية

    12 February، 2026
    By Beirut tribune
  • مال واقتصاد

    رسامني: النقل المشترك يمضي بثبات وثقة

    1 February، 2026
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    الترسيم: تهديدات ومخاوف من حرب

    13 August، 2022
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • سلام: لا يجوز أن يبقى مصير اللبنانيين رهن حسابات تتجاوز مصلحة لبنان

    By Beirut tribune
    31 March، 2026
  • البحرين: تفكيك خلية تابعة لـ”الحزب” وتوقيف 3 أشخاص

    By Beirut tribune
    31 March، 2026
  • بعد إنذار عاجل.. غارات تستهدف قرى في البقاع الغربي وتقطع طريق سحمر-يحمر

    By Beirut tribune
    31 March، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • المجذوب كرم التلميذة غيدا توتنجي لفوزها بمسابقة الإتحاد البريدي العالمي حول كتابة رسائل للشباب

    By Beirut tribune
    12 November، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021