
نقلا عن المركزية –
ومع وصول الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الى بيروت ومشاركته في اجتماع الميكانيزم، فقد علمت الجديد أن لودريان لن يشارك في كل اجتماعات الميكانيزم وانما سيتم تعيين مدني لحضورها، إذا ما توصل الفرنسي الى تسوية مع الجانبين الاميركي والاسرائيلي اللذين يفضلان وجود لبنان فقط على ان تقتصر المشاركة الفرنسية على ترتيبات تقنية لا سياسية في الاليات التنفيذية المقبلة للجنة الميكانيزم.
وبالتزامن مع الزيارة، وفي معلومات الجديد فإن لودريان سيطلق ورشة عمل مع سفراء الدول المعنية بالملف اللبناني لتحضير مؤتمر الدعم المفترض عقده أواخر شباط أو في الأيام الأولى من أذار كحد أقصى، ففرنسا تعتبر نفسها الداعم الأكبر للبنان استنادا الى علاقة تاريخية تمتد حتى اليوم، وعليه فإن الدعم المعنوي الفرنسي للبنان ومؤسساته سيترجم الى دعم ملموس مع الشركاء من خلال مساعي لودريان في لبنان.
وبدورها، أفادت معلومات الـMTV، بأن “لودريان يصل إلى بيروت الأربعاء وسيبحث مع المسؤولين مرحلة ما بعد “اليونيفيل” ورغبة فرنسا بأن تكون لها قوات في جنوب لبنان”.
وأشارت إلى أن “المبعوث الفرنسي سيحضّ مجلس النواب على إقرار قانون الفجوة المالية لأنّه قانون إصلاحي ولطالما نادت فرنسا بإقرار القوانين الإصلاحية”.
واضافت: “لودريان سيبحث في مؤتمر دعم الجيش الذي من المرجح أن يعقد في فرنسا ولكن التوقيت رهن تقرير الجيش اللبناني والانجازات”.
ونقلت عن مصادر مطلعة بأن الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان سيزور لبنان أيضًا الأسبوع المقبل.
وكشفت المعلومات عن أن “لودريان وبن فرحان والسفير الأميركي ميشال عيسى سيلتقون مع بعض المسؤولين اللبنانيين للتباحث في مؤتمر دعم الجيش”.
واشارت الى ان “موفد قطري سيزور بيروت الأسبوع المقبل ولكن لم يتضح ما إذا كان سيلتقي المسؤولين مع الفرنسي والسعودي والأميركي أو منفردًا”، وبأن “هناك مساعٍ لإعادة تفعيل الخماسية ليكون لفرنسا دور فيها بعد رفض مشاركتها في “الميكانيزم” على المستوى المدني”.
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.





