Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • هل نسي بري وجود رئيسي جمهورية وحكومة لن يتبنيا الهزائم مرة أخرى

  • الراعي لأهالي الجنوب: لستم وحدكم الكنيسة معكم

  • إسرائيل: لا ننوي التفاوض مع لبنان

  • قاسم: نستعد لمواجهة طويلة مع إسرائيل

  • لبنان من سيء الى أسوأ…افق الحل مسدود والمبادرات دون جدوى

اخبار محلية
Home›اخبار محلية›حاصباني: عوائق دستورية وسياسية وتقنية تبطئ تنفيذ شروط النقد الدولي

حاصباني: عوائق دستورية وسياسية وتقنية تبطئ تنفيذ شروط النقد الدولي

By Beirut tribune
30 January، 2023
432
0
Share:

نقلا عن المركزية –

شرح نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عضو “كتلة الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني أن “هناك عوائق دستورية وسياسية وتقنية تساهم في إبطاء تنفيذ الشروط التي يطلبها صندوق النقد من أجل التوقيع مع لبنان”، مشيرا إلى أن “خطوات الاصلاح بطيئة. منذ أكثر من ونحن ننتظر أن تقدم الحكومة القوانين الاصلاحية تنفيذا لخطتها كي يقرها المجلس. ومنذ بداية الازمة لم تتمكن الحكومات من القيام بأي خطوة إصلاحية في القطاع العام، لإيقاف الهدر الاضافي الذي يحصل من أموال المودعين”.

وشدد في حديث صحافي، على أننا “أمام معضلة دستورية، لأن الحكومة لا يمكنها تقديم ما تبقى من القوانين المطلوبة منها لترجمة خطتها بقوانين تصدر عن مجلس النواب ( بسبب الفراغ الرئاسي وفترة تصريف الاعمال)، وهذا ما سيبطئ الخطوات التنفيذية للخطة الانقاذية”. لافتاً إلى أن “مجلس النواب بلجانه يقوم بكل الجهد المطلوب لإنهاء النقاش بالقوانين الإصلاحية، وآخرها قانون إعادة التوازن المالي الذي يجب إعادة النظر في العديد من نقاطه، وأهمها الانطلاق من أرقام دقيقة. فكيف نتقدم من دون تحديد حجم الفجوة المالية، والمسؤوليات حول إعادة تكوين الودائع بين الدولة والمصارف والمصرف المركزي؟”.

وأكد أن “هناك ترابطا واضحا بين القوانين الاصلاحية المطلوب مناقشتها، لأنها تتضمن أرقاما ومواد مشتركة، مثل كابيتال كونترول وإعادة التوازن المالي. ومن الصعب إقرار أي منها من دون نقاش القانون الثاني بالتوازي”، مستغربا “تأخر الحكومة في إنهاء نص قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي، إذ ان المجلس لا يمكنه أن يناقش قوانين من خارج الخطة التي وضعتها (الحكومة) وهذا ما يؤخر الاصلاحات”.

ورأى أنه “كان على الحكومة الحالية، كدليل على جديتها وقبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، أن تقدم كل القوانين التي تترجم خطتها كي يبت فيها المجلس كمجموعة وليس كأفراد. علما أن التدقيق بالأرقام في مصرف لبنان والقطاع المصرفي لتحديد الخسائر والديون والفجوة المالية، لم ينته بعد. ومن دون الارقام النهائية من الصعب أن ينجز العمل في هذه القوانين”.

وشدد على أن “مجلس النواب لا يعلم بما تم التوافق عليه بين الصندوق والحكومة عن الاصلاحات. لأنه يقال لنا شيء ونكتشف لاحقا أن المطلوب شيء آخر. وهذه مسؤولية الحكومة لتترجم ما تم التوافق عليه مع الصندوق بشكل واضح”.

من جهة أخرى، لفت إلى أن “أحد المداخل الاساسية للتعافي أن يكون هناك اتفاق مع صندوق النقد ليس فقط للحصول على التمويل منه، بل لتحفيز جهات أخرى على المساعدة، بناء على البرنامج الذي يضعه الصندوق”،  لافتا إلى أن”برنامج التعافي مع الصندوق في القطاع المالي لن يؤتي ثماره إذا بقيت الهوة مفتوحة في القطاع العام لا سيما التهرب الجمركي والنزف في الكهرباء على سبيل المثال لا الحصر. أما سياسياً فهناك كثير من الدول التي يمكن أن تنضم إلى الصندوق وتدعمنا مادياً، وقد لا تتحرك إذا كان الوضع السياسي لا يناسبها في لبنان، وهذه نقطة خطيرة لا يمكن التغاضي عنها”.

تابع:” إنمسار التعافي في لبنان طويل جدا، وهناك أمور كثيرة يمكن أن تحرفه عن طريقه، منها السلاح غير الشرعي والتهريب ومشاكل لبنان مع محيطه العربي وعزلته الدولية كما هو حاصل”.

أضاف: “صحيح أنه لا يمكن حل هذه المشاكل دفعة واحدة لكن يمكن القيام بها بالتوازي والتدريج. أي أن تبدأ الحلول في المسارات الثلاثة: السياسي والاصلاحي في القطاع العام، والتعافي في القطاع المالي ومالية الدولة وإعادة الهيكلة، لنصل إلى قاسم مشترك يوصلنا إلى حل نهائي. وأي إهمال لهذه الاضلع الثلاثة للتعافي سيعيدنا إلى حال أسوأ مالياً واقتصادياً”.

ختم  النائب حاصباني بتأكيد أن “الاصلاح ممكن إذا كان هناك جدية في إعادة بناء الدولة ونهوض بالاقتصاد. لكن إذا كانت هناك مقاربة ممنهجة لتدمير الدولة، واستبدالها باقتصاد وقطاع مصرفي ومؤسسات بديلة، فنكون في طريقنا إلى تفككها وهذا أمر خطير جدا”.

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsلبنان
Previous Article

الاتحاد العمالي وقطاع النقل: إضراب عام في ...

Next Article

دولار “صيرفة” الى ارتفاع جديد

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار عربية ودولية

    مفاوضات اوكرانية – روسية في غوميل .. وزيلينسكي للجنود الروس: أنقذوا أرواحكم وارحلوا

    28 February، 2022
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    رئيس الحكومة يحرك مساعي معالجة الازمة ويرسم وعون خريطة طريق الحل

    4 November، 2021
    By Beirut tribune
  • فنون

    مونيكا خضرا نحو العالمية ببصمة ابداع

    30 June، 2022
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    لبنان يفتقر.. وجبهة بعبدا- بيت الوسط تشتعل

    22 January، 2021
    By Beirut tribune
  • Uncategorized

    كيف تبدو طرابلس بعد مواجهات الأمس

    28 January، 2021
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    الحاكم و”القائد” و”الريس” ثلاثة “مطلوبين” في المعركة الرئاسية

    24 April، 2021
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • هل نسي بري وجود رئيسي جمهورية وحكومة لن يتبنيا الهزائم مرة أخرى

    By Beirut tribune
    15 March، 2026
  • الراعي لأهالي الجنوب: لستم وحدكم الكنيسة معكم

    By Beirut tribune
    15 March، 2026
  • إسرائيل: لا ننوي التفاوض مع لبنان

    By Beirut tribune
    15 March، 2026
  • هل نسي بري وجود رئيسي جمهورية وحكومة لن يتبنيا الهزائم مرة أخرى

    By Beirut tribune
    15 March، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021