Beirut Tribune

Main Menu

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات

logo

Beirut Tribune

  • الرئيسية
  • محلية
  • دولية
  • مال واقتصاد
  • امن وقضاء
  • تربية وثقافة
  • رياضة
  • صحة وتغذية
  • متفرقات
  • مقالات
  • فنون
  • مبادرات
  • قاسم: نستعد لمواجهة طويلة مع إسرائيل

  • لبنان من سيء الى أسوأ…افق الحل مسدود والمبادرات دون جدوى

  • استهداف السفارة الأميركية في بغداد

  • منذ منتصف الليل… الغارات لم تتوقف جنوبا وبقاعا

  • للمرة الأولى برج حمود في دائرة الاستهداف الإسرائيلي

متفرقات
Home›متفرقات›المادة 52 منحت الرئيس حق التفاوض… فهل يمضي بسلام

المادة 52 منحت الرئيس حق التفاوض… فهل يمضي بسلام

By Beirut tribune
17 October، 2025
103
0
Share:

نقلا عن المركزية –

تُعتبر قضية غزة محور السياسة الإقليمية الحالية. الجميع ينتظر ما إذا كان سيُحترم الاتفاق أم لا. ومع إطلاق سراح الرهائن والأسرى، يبقى السؤال، هل سيبقى لبنان رهينة المواقف السابقة، أو أنه سيكسر كل الحواجز ويذهب إلى السلام؟

يدفع لبنان ثمن الحروب والأزمات في المنطقة منذ نكبة 1948. وأرسى اتفاق الهدنة الموقع عام 1949 نوعًا من الاستقرار في الجنوب، بقي حتى عام 1967 يوم قرّر قسم من العرب وبينهم لبنانيون متعاطفون مع القضية الفلسطينية استباحة حدود الدولة وضرب السيادة واستعمال الجنوب ساحة لإطلاق العمل الفدائي.

نكبات كثيرة مرّت على أهل الجنوب ولبنان، من 1967 إلى توقيع «اتفاق القاهرة» عام 1969 وتشريع العمل الفدائي برعاية مصرية، إلى مجمل الأحداث التي سبقت حرب 1975 وصولًا إلى عملية الليطاني عام 1978 واجتياح 1982 الذي حرّر لبنان من منظمة التحرير الفلسطينية. نكبات دفع لبنان بموجبها ثمن الصراع العربي – الإسرائيلي، قبل دخول العامل الإيراني بقوّة وتجنيد قسم من شيعة الجنوب واللبنانيين لصالح مشروع التمدّد الفارسي، ما استجلب الويلات والحروب وآخرها حرب الإسناد.

لم يشف لبنان بعد من نتائج حرب الإسناد التي دمّرت جزءًا من الجنوب وأنهت «حزب الله» العسكري بشكله السابق. وتشير كل المعطيات والمؤشرات والمعلومات إلى أن لا إعادة للإعمار قبل نزع كل سلاح غير شرعي وعلى رأسه سلاح «حزب الله» والمباشرة بعملية سلام تمنع الحروب.

وفي السياق، برز كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون عن التفاوض مع إسرائيل والسلام، وقامت عاصفة ردود غير مبرّرة على كلام الرئيس، خصوصًا من محور «الممانعة» الذي يرى التفاوض حسب مصالحه.

وإذا كان البعض يشير إلى ما يقوم به الرئيس السوري أحمد الشرع من تفاوض مع إسرائيل لضمان سلامة سوريا واستعادة الحقوق، إلا أن هناك من يغمز من قناة  رئيس الجمهورية اللبناني بالقول إنه لا يحقّ له التفاوض لوحده لأن الدستور وخصوصًا دستور «الطائف» لا يمنحه هذا الحقّ.

وبالعودة إلى الدستور، فالمادة 52 واضحة وتعطي الرئيس صلاحية المفاوضة الخارجية، وتنص هذه المادة على أن يتولى رئيس الجمهورية المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وإبرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة. ولا تصبح المعاهدات مبرمة إلا بعد موافقة مجلس الوزراء. وتقوم الحكومة بإطلاع مجلس النواب عليها كلما سمحت بذلك مصلحة البلاد وسلامة الدولة. كذلك فإن المعاهدات التي تتعلق بمالية الدولة أو المعاهدات التجارية أو أي معاهدات أخرى لا يمكن فسخها سنة بسنة، ولا يمكن إبرامها إلا بعد موافقة مجلس النواب.

إذًا، المادة 52 واضحة وتمنح الرئيس هذا الحق والصلاحية، وبالتالي، باتت الأمور في ملعب الرئيس عون، ويملك قدرة قلب الطاولة وإنهاء حقبة دموية من تاريخ لبنان تجسّدت بـ «حروب الآخرين على أرض لبنان».

وفي السياق، تراقب بعبدا الوضع عن كثب، وتقرأ جيدًا في تركيبة المنطقة الجديدة، ولا تريد للبنان أن يخرج من ركب المنطقة. لا تنازل عن الحقوق والأرض، لكن لا لإدخال لبنان في مواجهات عبثية تكون خدمةً لمصالح الآخرين وليس مصلحة الجنوب ولبنان.

لا يريد عون تفاوضًا مباشرًا في هذه المرحلة، بل يرغب بتفاوض على طريقة الحدود البحرية وبرعاية أميركية، وهناك نقاط عدّة عالقة مثل الأراضي المحتلة، والنقاط البرية الـ 13 وقضية مزارع شبعا والحدود البحرية والثروة الغازية والنفطية، وبالتالي، أي تفاوض سيكون لاسترجاع هذه الحقوق.

ولا يخفي عون في تصاريحه الرغبة بالسلام، فلبنان عاش الحروب المدمّرة، وبات غير قادر على دفع الفواتير عن غيره، وإنهاء الحروب والعودة إلى الاتفاقات الدولية تعني حالة سلام لا حرب، وبالتالي، لا خجل في لبنان من طرح هذا الموضوع.

يراقب الجميع كيف سيتصرّف عون في المرحلة المقبلة، العيون شاخصة إليه، يستطيع أن يمضي في عملية التفاوض والسلام، ويملك حق المضي والتوقيع، فهل سيكسر المحرمات ويذهب باتجاه حلّ أكبر مشكلة في تاريخ لبنان وأساس كل المشاكل؟ النية موجودة، والمرحلة المقبلة ستكشف المزيد.

الآن سركيس – “نداء الوطن”

ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي  او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.

Tagsلبنان
Previous Article

عون وسلام يبحثان مرحلة ما بعد اتفاق ...

Next Article

زيارة عون إلى روما استعدادًا لزيارة البابا ...

0
Shares
  • 0
  • +
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

Related articles More from author

  • اخبار محلية

    قتيلان و3 جرحى في قصف سيارة ودراجة نارية جنوبا.. غالانت: الحزب سيدفع الثمن

    29 July، 2024
    By Beirut tribune
  • متفرقات

    انخفاض في أسعار المحروقات

    21 October، 2025
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    أبو الحسن: قوانين الإثنين نافذة

    1 October، 2025
    By Beirut tribune
  • اخبار محلية

    البطريرك الراعي في عظة عيد الفصح: نحن صنّاع سلام وكيف علينا أن نقبل باستدراجنا الى حرب تطال الجنوب

    31 March، 2024
    By Beirut tribune
  • اخبار عربية ودولية

    إسرائيل تكثف اعتداءاتها جنوباً بمواكبة مجازر غزة

    29 October، 2023
    By Beirut tribune
  • اخبار عربية ودولية

    هل أعطى الأسد موسكو وطهران وعودًا “متناقضة”؟!

    5 June، 2021
    By Beirut tribune
  • Recent

  • Popular

  • قاسم: نستعد لمواجهة طويلة مع إسرائيل

    By Beirut tribune
    14 March، 2026
  • لبنان من سيء الى أسوأ…افق الحل مسدود والمبادرات دون جدوى

    By Beirut tribune
    14 March، 2026
  • استهداف السفارة الأميركية في بغداد

    By Beirut tribune
    14 March، 2026
  • قاسم: نستعد لمواجهة طويلة مع إسرائيل

    By Beirut tribune
    14 March، 2026
  • الودائع تنكمش.. والقروض تتراجع.. والأسباب معروفة

    By Beirut tribune
    15 September، 2020
  • تعميم لمصرف لبنان حول التسهيلات للمصارف والمؤسسات المالية

    By Beirut tribune
    15 September، 2020

Find us on Facebook

اتصل بنا

موقع إعلامي موضوعي مستقل

العنوان : المنصورية – المتن – لبنان
رقم الهاتف: 0096181471372
[email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2020-2021