
نقلا عن المركزية –
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس، من نبرة تهديداته تجاه طهران، مؤكداً أن القوات الأميركية “لم تبدأ بعد” بتدمير ما تبقى من أهداف في إيران.
وفي منشور عبر منصة تروث سوشيال، أشاد ترامب بقدرات الجيش الأميركي واصفاً إياه بـ”الأعظم والأقوى في العالم”، ومعلناً أن الأهداف التالية ستشمل الجسور، تليها محطات توليد الطاقة الكهربائية.
وتأتي هذه التهديدات في أعقاب غارة جوية استهدفت جسراً قيد الإنشاء في مدينة كرج، غرب العاصمة طهران، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين.
وأضاف ترامب في منشوره أن على “القيادة الجديدة للنظام” أن تدرك ما يجب القيام به، مشدداً على ضرورة حدوث ذلك “بسرعة”.
والجمعة، اشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” الى ان أميركا وإسرائيل تستعدان لتصعيد إضافي وتوسيع الضربات ضد إيران. ولفتت الى ان “أميركا أبلغت إسرائيل أن الاتصالات مع إيران في طريق مسدود”.
تتجه الاوضاع في المنطقة نحو أسبوعين حاميين اذا، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”. ففي المهلة الزمنية الفاصلة عن الستين يوما، المعطاة للرئيس الأميركي قبل العودة الى الكونغرس في شأن قراره شن الحرب على ايران، يبدو ترامب عازما على تغيير المشهد في ايران، وعلى ممارسة الضغط العسكري الاقصى عليها.
على الارجح، التفاوض مع الإيرانيين لن يحقق اي تقدم في هذه الفترة، وقد يُجمَد، غير ان رهان ترامب هو على ان تكون المفاجآت التي يعدّها لايران في قابل الايام، حيث سيدمّر فيها البنى التحتية والجسور والمنشآت النفطية وربما ايضا اليورانيوم ومخزوناته.. رهانه هو على ان تنهك كل هذه الضربات ايران نهائيا. وبعد اعادتها “الى العصر الحجري” إما تصبح جاهزة للرضوخ لشروطه او تصبح دولة ضعيفة جدا، لا تشكّل تهديدا لا لمحيطها ولا للعالم، فيُنهي في ضوء ذلك، حربه عليها، تختم المصادر.
ان المعلومات و الاراء و الافكار الواردة في هذا المقال تخص كاتبها وحده و تعبر عن وجهة نظره الخاصة دون غيره؛ ولا تعكس، باي شكل من الاشكال، موقف او توجهات او راي او وجهة نظر ناشر هذا الموقع او ادارة تحريره.
ان هذا الموقع و ادارة تحريره غير مسؤوليين عن الاخبار و المعلومات المنشورة عليه، و المنسوبة الى مصادرها بدقة من مواقع اخبارية او وكالات انباء.




